الجمعة، 24 أبريل 2020

شنو كايعرفو العلماء-او شنو ماكيعرفوش-على التوجه الجنسي




ف السنوات الخمسين الاخيرة، الحقوق السياسية ديال المثليات، المثليين و مزدوجي الميل الجنسي كأفراد، اتسعات بشكل ملحوظ ف شي بلدان ، ف حين أنها ضاقت في بلدان خرا. فبزاف ديال لبلايص ف العالم ، كيتوقف الدعم السياسي والشعبي لحقوق مجتمع الميم على أسئلة حول مدى انتشار التوجهات لي ماشي هيتيرو وأسبابها وعواقبها.

ف تقرير شامل ، واحد الفريق من الباحثين قدم أحدث العلوم باش يأثر ف هاذ القضايا ، او دارو مراجعة للبحوث العلمية حول التوجه الجنسي.

"بغينا نكتبو مراجعة كاملة لي تكون 'آخر ما وصلات ليه التكنولوجيا', او بغينا نصححو المفاهيم الغالطة على العلاقة بين العلوم و الاجندات السياسية،"كيشرح باحث علم النفس و المؤلف الرئيسي ج.مايكل بايلي من جامعة نورث ويسترن. 

هاذ التقرير تم النشر ديالو ف مجلة علم النفس في المصلحة العامة Psychological Science in the Public interest, وهي مجلة تابعة ل the association for Psychological Science,و كيرافق التقرير تعليق من طرف ريتش سافين من جامعة كورنيل.

بناءً على مراجعتهم لأحدث العلوم ، بايلي والزملاء ديالو استخلصو بزاف ديال الاستنتاجات حول طبيعة التوجه الجنسي:

•عبر الثقافات ، كاين نسبة "صغيرة لكن ماشي تافهة" ديال الناس لي عندهم مشاعر ماشي مغايرة الجنس. كيختلف التعبير المحدد للتوجه الجنسي اختلاف كبير وفق المعايير والتقاليد الثقافية ، لكن الأبحاث كاتشير إلى أن المشاعر الجنسية للأفراد من المحتمل أنها تتطور بطرق بحال بحال في جميع أنحاء العالم.

•كتجلى الميول الجنسية عند الرجال والنساء بطرق مختلفة: يرتبط الميل الجنسي للرجال بشكل أوثق بأنماط الإثارة الجنسية الخاصة بهم أكثر من التوجه الجنسي عند النساء.

•من المحتمل أن العوامل البيولوجية المختالفة - بما في ذلك هرمونات ما قبل الولادة والملفات الوراثية المحددة - كاتساهم ف التوجه الجنسي ، على الرغم من أنها ماشي السبب الوحيد. كاتشير الدلائل العلمية على أن العوامل البيئية البيولوجية وغير الاجتماعية كاتؤثر بشكل مشترك على التوجه الجنسي.

•النتائج العلمية مكاتدعمش فكرة أن التوجه الجنسي يمكن التعليم ديالو أولا التعلم ديالو من خلال الوسائل الاجتماعية. وكاين ادلة قليلة اللي كاتشير إلى أن التوجهات لي ماشي مغايرة الجنس ولات كاينة كثر مع زيادة التسامح الاجتماعي.

على الرغم من هاد نقاط التوافق ، ف بعض جوانب التوجه الجنسي مزال ماواضحاش مزيان. ف الوقت لي بايلي والرفاق ديالو كيوصفو التوجه الجنسي على أنه كيطرا في المقام الأول ف فئات -المثليات،المثليين ،اولا مزدوجي الميل الجنسي - يجادل سافين ويليامز بأن كاين أدلة كبيرة تدعم الاستمرارية الجنسية. وكيشير إلى أن هاد التسمية "مزدوجي الميل الجنسي" كتخدم كمنصة للتوجهات الجنسية المتنوعة اللي كاتطرا بين الهيتيرو والمثليين. وكنتيجة،النسبة لي قدرها سافين ديال انتشار السكان المغايري الجنس هي الدوبل ديال النسبة لي قدرها بايلي او الرفاق ديالو. 

من خلال هاد المراجعة ، استنتجو المؤلفين حتى أن عدم المطابقة بين الجنسين في مرحلة الطفولة - التعامل مع الفرد بطرق ماكاتماشاش مع القوالب النمطية الجنسانية- كيتنبأ بلي الفرد ايكون ماشي مغاير الجنس ف مرحلة البلوغ. وفقًا لـسافين ويليامس ، ف هدشي ممكن يكون صحيح حسب الطريقة لي تم التعامل بها مع الأفراد لي شاركو فهاد التجربة ليطرات بشكل نمودجي، وتقدر ماتكونش دقيقة بين العينات لي تقدر تكون أكثر تمثيلًا للأفراد غير المغايرين جنسياً.

كايتفقو المؤلفين ديال التقرير و Savin-Williams على معظم القضايا ، بما في ذلك أنه كاين قيود كبيرة على الأبحاث الحالية لي كتعلق بكيفاش كايتم القياس ديال التوجه الجنسي. كايشوفو معظم الباحثين التوجه الجنسي على أنه فيه بزاف ديال المكونات - بما في ذلك السلوك الجنسي ، والهوية الجنسية ، والجاذبية الجنسية ، والإثارة الجنسية الفزيولوجية - ومع ذلك ، ف غالبية الدراسات العلمية كتركز غي على الجذب الجنسي اللي تبلغ عليه ذاتيًا. عادةً ما كيتم اتخاذ قرار استخدام هاد تدابير الإبلاغ الذاتي لأسباب براغماتية ، ولكن راه كينقص من الاستنتاجات التي يمكن نستنتجوها على كيفية اختلاف الجوانب المختلفة للتوجه الجنسي باختلاف الفرد أو الثقافة أولا الوقت.

زيادة على ذلك ، ممكن أن وصمة العار الفردية والثقافية تؤدي لنقص الإبلاغ على السلوكيات والتوجهات غير المغايرة للجنس.

يقدر السؤال الأبرز في المناقشات السياسية والعامة هو إذا ما كان يمكن للناس "اختيار" يكون عندهم توجهات غير مغايرة الجنس. لأن التوجه الجنسي كايقوم على الرغبة و حنا "مكنختاروش" الرغبات ديالنا ، هاذ السؤال ماشي منطقي. هكا تجادلو المؤلفين بجوج.

الحقيقة ديال أن القضايا المتعلقة بالتوجه الجنسي مزالة موضع جدل ساخن في الساحة العامةكاتؤكد الحاجة لأبحاث كتر أو حسن.

بايلي كيشوف بأن التوجه الجنسي هو سمة بشرية مهمة ، خاصنا ندرسوها بلا خوف او بلا قيود سياسية. "كلما كان الموضوع أكثر إثارة للجدل ، كلما زاد استثمارنا في اكتساب المعرفة والعلم لي ماشي متحيزين ،او هادي هي احسن طريقة باش نكتاسبو المعرفة لي ماكتميل حتى لشي جهة".



Co-authors on the report include Paul L. Vasey (University of Lethbridge), Lisa M. Diamond (University of Utah), S. Marc Breedlove (Michigan State University), Eric Vilain (University of California, Los Angeles), and Marc Epprecht (Queen’s University).




إلى الأعلى