الأحد، 28 يناير 2018

أصوات العابرات والعابرين جنسيا ترتفع من داخل المغرب (بيان)


توصلت مجلة أصوات ببيان أصدرته مجموعة من المعنيات والمعنيين بقضايا العبور الجندري والهويات الجندرية وذالك بعد اختتام اللقاء الذي انعقد بالرباط خلال يومي 20/21 يناير والإعلان عن تأسيس دينامية جديدة مستقلة ومسيرة ذاتيا وأشار البيان أن السياق الذي جاء فيه هذا التأسيس هو التمييز الذي تعيشه هذه الفئة سواء على المستوى المؤسساتي أو السوسيوثقافي والحرمان من الحقوق الأساسية كالحق في العلاج الهرموني وعمليات العبور وكذالك الحرمان من الصفة القانونية والحماية القانونية.كما أكد البيان سفله على أن الدينامية مفتوحة أمام جميع المعنيات والمعنيين للاشتغال من داخلها.

البيان:

 اجتمع بالرباط خلال يومي 20 و 21 يناير 2018 مجموعة من العابرات والعابرين جندريا وذوات وذوي الهويات الجندرية الغير نمطية من أجل مناقشة قضايا العبور والتعددية الجندرية واختتم اللقاء بإعلان تأسيس دينامية جديدة مستقلة ومسيرة ذاتيا ومفتوحة في وجه كل من هن/هم معنيات ومعنيين للاشتغال على قضايا العبور والتعددية الجندرية ومناهضة كل أشكال التمييز الذي تعانيه هذه الفئة سواء على المستوى المؤسساتي أوالسوسيوثقافي.

 ويأتي هذا التأسيس في سياق يتسم بغياب أي إرادة لفتح نقاش اجتماعي حول هذه القضية، وانعدام الحق في الحماية القانونية من الاعتداءات التي تطال العابرات والعابرين وذوات وذوي الهويات الجندرية الغير نمطية، وحرمانهن- حرمانهم من الحق في الصفة القانونية والعلاج الهرموني وكذلك العمليات الجراحية، كما يجرم المشرع المغربي قضية العبور و التنوع الجندري عبر أدراجها في باب الإخلال بالآداب والأخلاق العامة، أو عبر ما يسمى بـ "الشذوذ الجنسي" المجرم في الفصل 489 من ق.ج.م ، ويستعمل الفصل هذا المصطلح الفضفاض، بحيث أنه يشمل جميع الحالات.
المقال التالي
هذه اخر تدوينه
رسالة أقدم
إلى الأعلى