الجمعة، 10 مارس، 2017

النسوية التقاطعية، نسويتي!


مالا بديع

المفهوم ديال «التقاطعية» مفهومٌ منتشر بين لي حطو نظرية الامتيازات. والجوهر ديال التقاطعية هو أنّ الأفراد والفئات الاجتماعية يمكن ليها تواجه بزاف دالأنواع ديال الاضطهاد، ونقدرو نعتابرو هاد المفهوم مقاربة لمسألة صور التأثير ديال أنواع الاضطهاد المختلفة على بعضياتها، وكيفاش كتقاطع.

مفهوم التقاطعية ونظرية الامتيازات ماشي نفس الشيء. ولكن كاين تداخل كبير بيناتهم : كيستخدم بزاف ديال لي وضعو نظرية الامتيازات مفهوم التقاطعية باش يفسرو كيفاش شي وحدين ممكن يكونو «صحاب امتياز» في بعض النواحي وكيواجهو اضطهاد في نواحي أخرى.
مثلا، كتبات كورتني مارتن في «ذا نيو ستيتمن» أنّه فاش كتبَات بيغي ماكنتوش قائمة «الامتيازات اللا شعورية» الخاصة بها، «بدات فالتفكير بصورة تقاطعية (وفحالتها، ماشي غير مرا صافي، ولكن هي مرا بيضا هيترو)». بعبارة أخرى، عاقت ماكنتوش أنّ النسا مكيشاركوش كاملات المكانة الاجتماعية فحد داتها، حيت مكانة النسا كتعتمد حتا على الطبقة والعرق والجنسانية، الخ.

استخدام مفهوم الامتياز كيبرهن على أنّ الفئات اللي كتواجه بزاف أنواع الاضطهاد كتواجه حتا تهميش النضالات ديالها، وحتى التهميش داخل النضالات الواسعة. كتبات كيمبرليه كرينشاو أنّ النسا الكحلات كتهمشهم النسا البِيضات وكيهمّشهم حتا الرجال الكحلين: « التركيز على المنتمين لأكثر الفئات امتيازًا كيخدم على تهميش لي كيعانيو من جوانب بزاف ديال الاضطهاد».


كتمشي التقاطعية على جوج دالمستويات، اللول: المستوى ديال الوصف. هاد الدور الوصفي كيشكّل ببزاف ديال طرق، الوظيفة الرئيسية ديال مفهوم التقاطعية. بالتحديد، كترفض التقاطعية المنهج «الجمعي» لتعدد أنواع الاضطهاد. حيت الاضطهاد اللي كتواجهو المرا الكحلة ما يمكنش أنه يُتفهم بمجرد جمع العنصرية العرقية مع التمييز الجنسي. حيت التقاطع المعين لهاد جوج أنواع ديال الاضطهاد كيخلق شي حاجة كبر من مجموع الأجزاء ديالو. الأفكار العنصرية العرقية، مثلا كتجي من خلال صور نمطية مجندرة (gendered) محدّدة مكتعلقش غير بالمعنى أنك تكون كحل بصورة عامة، ولكن بالمعنيين الخاصّين حيت تكون راجل كحل، أو مرا كحلا.

ثانيًا: بزاف ما كيعكس مفهوم التقاطعية، بالخصوص وِفق الاستخدام ديالو دابا، نظريّة على علاقات القوة لي كتنبنى إطارا متشابه بزاف لإطار النظرية ديال الامتيازات.
إلى الأعلى