الجمعة، 17 فبراير، 2017

أربع مواعيد للقاء بعبد الله الطايع هذا الآسبوع بالرباط والدار البيضاء





مروان محمد الحجامي


صدر في الخامس من يناير المنصرم الكتاب الجديد للكاتب المغربي المثلي عبد الله الطايع، وعنوانه "هو الذي يستحق  أن يُحب"، وتسرد الرواية قصة "أحمد، 40 سنة، مغربي يعيش في باريس. يراسل والدته التي توفيت قبل خمس سنوات ليحل مشاكله معها، و ليحكي لها أخيرا عن حياته كمثلي الجنس. يبعث رسالة فراق إلى "إيمانييل" رجل أحبه بشغف وغير حياته، من أجل الأسوء والأفضل، بإحضاره إلى فرنسا، في المقابل أحمد توصل برسالتين من "فانسون" و " الحبيب".


ويصف الطايع كتابه الجديد الصادر باللغة الفرنسية بكونه "رواية رسائلية ترجعنا عبر الزمن إلى مصدر الألم، كتاب حول الإستعمار الفرنسي الذي يستمر في قصة حب شاب مغربي مثلي الجنس."


وبعد مجموعة من اللقاءات بفرنسا مع قراءه حل الطايع هذا الأسبوع بالمغرب، ويضرب أربع مواعيد لقرائه بين الرباط والدار البيضاء، لتقديم لكتابه الجديد، كما يقدم أيضا نسخ موقعة من كتابه.

المواعيد:
الجمعة 17 فبراير : السابعة مساءا، بالمعهد الألماني بالرباط
السبت 18 فبراير: السادسة مساءا، لافناك بالدار البيضاء
الإثنين 20 فبراير: السابعة مساءا، مكتبة LIVREMOI بالدار البيضاء
الثلاثاء 21 فبراير: السادسة ونصف مساءا، مكتبة "كليلة ودمنة" بالرباط

وكان الطايع قد أكد في حوار أجرته معه أصوات يناير المنصرم  أنه يزور المغرب باستمرار قبل أن يردف في نفس الحوار "لدي دائما مشاكل قائمة مع المغرب، ليس كبلد أو كشعب، ولكن مع ترسبات ما عاشته سابقا هناك، والعنف الذي خلقه بداخلي المجتمع وجعلني أكره بعض الأماكن والأشخاص بالمغرب، وكل مرة أعود للمغرب أحس أن هذه الأشياء تحيا بداخلي، وأني لم أتخلص بعد من بعض المركبات العصبية، لكن هذا يبقى نضالا شخصيا، لا يبعدني كثيرا عن المغرب،  فالمغرب موجود في كل شيء اقوله وأكتبه."

غلاف الكتاب

إلى الأعلى