الجمعة، 20 يناير، 2017

حملة بلبنان من أجل وقف خطاب الكراهية ضد العابرات جنسيا



مالا بديع

دعى الناشط والإعلامي اللبناني أمين رحيم إلى حملة إلكترونية ضد خطاب الكراهية و خصوصاً ضد كراهية العابرين والعابرات جنسيا بعد أن أثارت مقابلة أجراها إعلامي لبناني  مع هيفاء ماجيك، إحدى المتحولات جنسيا على قناة الجديد اللبنانية ببداية  دجنبر المنصرم ، وتلاها تعليق لأحد الإعلاميين على الحلقة ويدعى عادل كرم، وقد أثار ذلك سخطا كبيرا في أوساط  نشطاء فيسبوكيين و جمعيات الحقوق الجنسية و الجندرية بلبنان.

*مقتطف من حلقة عادل كرم


وقد جاء بتعليق نشرته المؤسسة العربية للحرية والمساواة أنه بالرغم من أن أسئلة اعلامي قناة الجديد وطريقة إجراء المقابلة بحد ذاته يشهّر بالمتحولين جنسياً ولا يحترم هوية الشخص المستضاف، إلا أن انتقاد عادل كرم له ولضيفته لم يكن مجحفاً بحق المتحولين والمتحولات جنسياً وحسب، إنما بحق النساء ككل ، وقد حدث و نعت الإعلامي المتحولة الجنسية ”بالقطعة” عند طرحه السؤال على زميله في البرنامج “شو رأيك بالقطعة؟”  

أكد الناشط والإعلامي أمين رحيم لمجلة أصوات أن الإعلام اللبناني لا ينظر إلى قضية الترانس بطريقة إيجابية لا بل يحاول التطرق في كل مرة للموضوع من باب الشفقة أو من باب المرض النفسي. و بخصوص التحرك الذي قام به،  قال أمين أن التحرك الذي قمت به كان على نطاق شخصي ولاقى ترحيبا من قبل الجمعيات اللبنانية وبعض  الأشخاص النشطاء في مجتمع الميم.


وختم أمين "أن الإعلام اللبناني وبالرغم من المساحة المعطاة له، لا يزال يواجه عقبات كثيرة خصوصاً في التعاطي مع مواضيع مجتمع الميم، لا أعلم إن كان هذا الأمر جهل من قبل بعد الإعلاميين أو سياسة معتمدة من قبل المحطات لإظهار المجتمع بالمريض والشاذ".

*فيديو نشره أمين رحيم على صفحته الشخصية في فيسبوك يعلق من خلاله على الحلقتين.



وأشارت المؤسسة العربية للحريات والمساواة أن بيانها هذا لا يهدف إلى التهجم على الإعلاميين المذكورين أو القنوات التلفزية التي تبث برنامجيهما، إنما هدفها تسليط الضوء على صور نمطية تستخدم في مجتمعنا للتهكّم والتعليق على هويات جنسية مختلفة لا يتقبّلها المجتمع بعد، دون الأخذ بعين الإعتبار أو إدراك مدى خطورة الأذى الذي تلحقه هكذا برامج وتعليقات بالمعنيين بهذا الموضوع.

*التفاعل مع الحملة على مواقع التواصل الإجتماعي



إلى الأعلى