الأربعاء، 18 يناير، 2017

هذا هو موقف نبيلة منيب من المثلية الجنسية والعلاقات الغيرية خارج إطار الزواج



مروان محمد الحجامي

استضاف برنامج "الوجه الأخر" والذي تنشره "اليوم24" عبر موقعها في حلقته الجديدة نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، ويحاول البرنامج كشف جوانب أخرى من شخصية الضيوف عبر النبش في حياتهم الشخصية بعيدا عن مجال عملهم.

وقد تخلل الحوار الذي نشر الجمعة الماضية سؤال حول موقف القيادية اليسارية من العلاقات الجنسية بين شخصين من نفس الجنس، والذي ردت عليه منيب بحديث نبوي قائلة "أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" معتبرة أن المثلية الجنسية كانت موجودة منذ قرون مضت، وأنه من السهل جدا أن تعيش على النمط وما هو معتاد عليه، أن تكون طبيعيا، رجل معياري أو امرأة معيارية. "تكون عادي قريتي، خدام ومقاد…"، وأضافت في نفس السياق أنه حتى الأشخاص الذين لا يعملون ورغم أنهم ليسوا مثليين "كنتكرفسو عليهم".

وأردفت منيب في ذات الحوار حول موقفها من العلاقات الجنسية الغيرية خارج إطار الزواج أنها تؤمن بحقوق الإنسان بكليتها، وتدعم احترام الأفراد كيفما كانوا، وعدم التشهير بهم، وأضافت الأستاذة الجامعية بجامعة الحسن الثاني أنها ضد مشروع مسودة القانون الجنائي الذي كان قد صدر في وقت سابق والذي يُشَرِع لاعتقال الأشخاص من داخل بيوتهم بسبب علاقاتهم الجنسية.

أما حول ما إذا كانت الأمينة العامة للاشتراكي الموحد متدينة، فردت أن مسألة العقيدة لا تناقش "ولي متدين راه متدين لراسو" وأن مسألة التدين تبقى علاقة بين الخالق والمخلوق، مؤكدة أن ما يجب مناقشته هو علاقة الدين بالسياسة. خصوصا في ظل وجود مرتزقة بالمغرب تستغل الدين لحشد أصوات الناخبين لصالحها، على حد تعبير منيب.

ويجرم القانون الجنائي المغربي العلاقات الجنسية بين نفس الجنس سواء بين الراشدين-ات أو القاصرين-ات بعقوبة سجنية تصل إلى 3 سنوات سجنا، بينما يمنع العلاقات الغيرية خارج إطار الزواج ويعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى سنة نافذة.

إلى الأعلى