الأحد، 24 مايو 2015

بعد إعتقالهما في اليوم العالمي ضد رهاب المثلية: المغرب يصدر حكما ب3 سنوات على مثليي تاوريرت






وبعد خمس أيام من الإعتقال فقط، حكمت المحكمة الإبتدائية بتاوريرت على المعتقلين الثلاثة بأقصى العقوبات والتي وصلت إلى ثلاث سنوات سجنا نافدا لكل واحد منهم. وبهذا تكون الدولة المغربية قد ردت بطريقتها على النقاش الجاري حول إلغاء تجريم المثلية مؤكدة عبر مثل هذه الإعتقال إصرارها على تجريم العلاقات بين مثليي ومثليات الجنس.


الصورة أعلاه هي للحضة الإعتقال، يضهر فيها رجال الشرطة يجرون بشكل عنيف شخصا بعدما إقتحموا مكان عمله المغلق لإيقافه وهو يمارس علاقة جنسية مثلية مع صديق له، تم جره عاريا بشكل لا إنساني أمام أعين الجيران والمارة، صغارا وكبارا والذين لم يترددوا بدورهم في تصويره والتشهير به عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

بدأت القصة يوم السبت الفارط، والذي صادف ليلة اليوم العالمي ضد رهاب المثلية الجنسية والتحول الجنسي، حيث إقتحم رجال الشرطة بزي مدني وعسكري مقر عمل أحد الأشخاص بحي المسيرة بمدينة تاوريرت ليعتقلوه متلبسا في علاقة جنسية مثلية مع صديقه بعدما تم إبلاغهم من طرف أحد سكان الحي بوجود شخصين مثليين في الحي المذكور.
كما إعتقلت الشرطة لاحقا شخص ثالث بتهمة "الوساطة" بإعتباره من كان خلف تعارف المعتقلين الأولين.


والجدير بالذكر أن مجموعة أصوات كانت قد أصدرت بيانا بداية الشهر الحالي للتنديد بإستمرار إعتقال السلطات المغربية للأشخاص بسبب المثلية الجنسية، حيث تحدث البيان عن مجموعة من الإعتقالات التي رصدتها أصوات في الأشهر الأخيرة وجاء فيه أنه " في السادس والعشرين من شهر فبراير ثم اعتقال شابين بتهمة "الشذوذ الجنسي" بمدينة مراكش، أحدهما مغربي والآخر يحمل الجنسية السنغالية وقد ثم الحكم على كل منهما بثمانية أشهر حبسا نافذا وبغرامة 1000 درهم، وبتاريخ الواحد والثلاتين مارس 2015 ثم إلقاء القبض على شخصين بمدينة أكادير أحدهما كندي وقد ثم اعتقاله من داخل مقر إقامته، كما وثقت أصوات محاكمة حالتين أخريتين بنفس التهمة بمدينة أكادير في السابع من أبريل. وفي الثاني والعشرين من أبريل ثم اعتقال مواطن مغربي بمدينة مراكش وثم الحكم عليه بأربعة أشهر نافذة وغرامة مالية بمقدار 500 درهم...

إلى الأعلى