الجمعة، 27 مارس 2015

(بالصور) النشطاء والناشطات من المغرب وتونس يحتجون متحدين للمطالبة بإلغاء تجريم المثلية

(خاص - مجلة أصوات)
في إطار أنشطة المنتدى الإجتماعي العالمي الذي تُعقد دورته الحالية بتونس، إحتج نشطاء المجموعة المغربية "أصوات لمكافحة التمييز على أساس الجنسانية والنوع الإجتماعي" بجانب المجموعتين المدافعتين عن حقوق المثليين/ات بتونس "شوف" و "موجودين" ونشطاء اخرين في نشاط موحد للمطالبة بإلغاء تجريم المثلية الجنسية بالبلدين.

بيان مشترك للمطالبة بإلغاء تجريم المثلية
وقد أصدرت نفس المجموعات المغاربية متوحدة بيانا مشترك نددت من خلاله بالتمييز الذي يمارسه القانون والمجتمع على بعض الأفراد على أساس ميولاتهم الجنسية، بكل من تونس والمغرب حيث جاء في البيان "في تونس كما المغرب ما تزال القوانين الجنائية تجرم العلاقات بين نفس الجنس، ذكورا كانوا أو إناثا، حيث يعاقب الفصل 230 من المجلة الجزائية بتونس على ممارسة ما يتم تسميته "باللواط أو المساحقة"  بالسجن مدة ثلاثة أعوام. كما تنص المادة 489 من القانون الجنائي بالمغرب على معاقبة كل من مارس ما يتم تسميته "بفعل من أفعال الشذوذ الجنسي" بالسجن من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة مالية  تصل إلى 1200 درهم" كما أضافة مجموعة  "موجودين"، "أصوات' و "شوف" عبر نفس البيان "إننا نهدف من خلال نضالنا السلمي لإلغاء كافة أشكال التمييز الممارس ضد الأفراد على أساس جنسانيتهم، وهذا يبدأ بالنسبة لنا بإلغاء القوانين التي تجرم العلاقات الجنسية بين نفس الجنس بإعتبارها قوانين تمييزية لا تحترم حقوق الإنسان وكرامته وتتعارض مع ما صادق عليه المغرب وتونس من معاهدات دولية لضمان وحماية حقوق الإنسان".
وقد تم توزيع نسخ من البيان على نطاق واسع داخل المنتدى.



وقفة إحتجاجية وعناق مجاني ضد الهوموفوبيا

وقد نضمت نفس المجموعات المغاربية ونشطاء  مدافعين عن حقوق المثليين والمثليات ومتحولي وثنائيي الجنس أنشطة مختلفة داخل المنتدى الإجتماعي العالمي للتنديد بالتمييز والكراهية ضد هذه الفئة، حيث تم تنظيم وقفة إحتجاجية مشتركة مطالبة برفع التمييز و إلغاء تجريم المثلية الجنسية بتونس والمغرب، رفعت خلال هذه الوقفة أعلام الفخر الملونة، وردد المحتجون شعارات قالو فيها: "مثليين ومثليات بغاو الحقوق والحريات"، "بالحب نغير ماشي بالحرب.. ومايوقفنا عنف وضرب"، "حرية ومساواة للمثليين والمثليات"...

كما نظمت نفس المجموعات اليوم "عناق مجاني ضد الهوموفوبيا"، تبادل فيه النشطاء الأحضان والعناق مع المارة المشاركون بالمنتدى الإجتماعي العالمي، كتعبير على السلام والحب والتضامن.
 












إلى الأعلى