الأربعاء، 10 ديسمبر، 2014

مصر: إعتقال 33 رجلا من داخل حمام عام وإتهامهم "بالشذوذ الجنسي"



لقد صار المثليون في مصر يعيشون في خوف، بعد حملة الإعتقالات الممنهجة التي شنها عليهم النظام المصري مند مطلع هذه السنة.

في ذات السياق األقت السلطات المصرية القبض على ثلاثة وثلاثين رجلا في حمام عام وسط القاهرة بتهمة "ممارسة الفجور"، في إشارة إلى ممارسة مزعومة "للمثلية الجنسية".
وأفادت تقارير صحفية بأن المقبوض عليهم جميعهم مصريون، وأن النيابة العامة ستحقق معهم في اتهامات بـ "ممارسة الفجور".
وقالت مصادر قضائية في النيابة المصرية، إلى أن مالك الحمام متهم بـ"تحويل مقر حمام عام للاستحمام إلى مقر للأعمال المنافية للآداب وممارسة الرذيلة والشذوذ الجماعي".
في السياق نفسه، تناقل نشطاء مصريون على مواقع التواصل الإجتماعي شهادة لشاهد عيان قال "ألقي القبض على 40 شخصا. وقد تعرض بعضهم للضرب في الحمام، واعتقلوا جميعا بدون ملابس".
وأضاف "كان هناك صحفية ومصور وصلا قبل هجوم الأمن المركزي مباشرة".
وتوجد في الأحياء الشعبية حمامات عامة للاستحمام بالبخار، وهي حمامات يقصدها الرجال والنساء بشكل منفصل.


وعادة ما يجبر المتهمون بالمثلية الجنسية على الخضوع لفحوص طبية لاثبات ما إذا كانوا من "المعتادين" على الممارسة الشرجية المثلية. وتدين جماعات حقوق الانسان مثل هذه الفحوص، وتصفها بأنها مسيئة.

إلى الأعلى