الأربعاء، 25 يونيو، 2014

قيادي في "الـبـام": نُريد دولة مدنية ومغرباً للمثليين وكل الفئات الإجتماعية


خلفت تصريحات عدد من المشاركين في أشغال الندوة الدولية حول اغتيال الطالب اليساري "محمد بنعيسى آيت الجيد"،جدلاً واسعاً، خصوصاً مع مُطالبة القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، المصطفى المريزق، بدولة تضمن حقوق الفرد والجماعة مغربا للمثلي والرسام والفلاح، يعيش فيه الجميع و يتعايش فيه كل مكونات المغرب الاجتماعية.
وجاء في جزأ من تصريحات المريزق "نحلم بوطن يتسع للجميع للأ قلية والأغلبية، وطن يحترم أبناءه، يحترم طرقهم التقليدية والعصرية في الملبس أو الأكل أو الإختلاط ووطن ينصف النساء ويسمو بهن الى مراتب ومكانة اجتماعية و ثقافية و سياسية عليا، وطن الفصل بين ماهو ديني و ماهو سياسي"، من شأنه وفق تصريح المريزق، توحيد كل الأطياف والأجناس والإرتقاء بالبلاد سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً.
وأضاف ايضا  حول موضوع الحريات الفردية "نعم للحريات الفردية، نعم لحقوق المثليين، نعم لحرية الإنتماء السياسي والإعتقاد الديني، نعم لحرية المرأة ولحقوق الطفل والمعاق. في عالم اليوم، لا مكانة للإستبداد و العصبية والظلم و الخوف، لا نريد حربا أهلية، نريد مغرب الأمن والإستقرار، مغرب يعيش فيه الجميع و يتعايش فيه كل مكوناته الاجتماعية. من الواضح ان هناك من يختلف مع هذا الرأي، و هذا شيئ عادي و طبيعي بالنسبة لنا، لكننا لن نحارب أحد، فمن أجل الدفاع عن مشروعنا و أحلامنا و طموحاتنا لن نترك المقعد فارغا و سنناضل مهما كلفنا النضال من ثمن. فكل شيء يهون من أجلك يا وطني".

عن زنقة 20
إلى الأعلى