الاثنين، 16 يونيو، 2014

أشهر المثليين في التاريخ القديم




الفيلسوف سقراط (من 470 إلى 399)
شغف سقراط بالشبان كان معروفا. فقد كان لديه عشيق اسمه ألسيبياد، وكان يطارده باستمرار، كما هو موصوف في "المأدبة": "لا أعتبر حبَّ هذا الرجل بالنسبة لي إحراجا (...). منذ الفترة التي بدأت أحبه فيها، لم أعد أستطيع أن أنظر إلى شاب وسيم ولا حتى التحدث إليه من دون أن يبدأ، تحت تأثير الغيرة، بالشتم والسب، ثم الإمتناع عن رؤيتي".

الإسكندر الأكبر (من 356 إلى 323 قبل الميلاد)
الإسكندر الأكبر، ملك مقدونيا، هو واحد من أكبر القادة الفاتحين عبر التاريخ. لم يتعارض خلال تلك الفترة أن يكون المرء محاربا ومثليا. لذا وحسب لين فوكس، أستاذ في جامعة أكسفورد ومؤلف لكتاب يتحدث فيه عن حياة الإسكندر، فإن هذا الأخير كان كان على علاقة حميمية دائمة مع حب طفولته "هِفايستيون"، والذان تتلمذا على يد الفيلسوف أرسطو، وذلك رغم كونه متزوجا.

ليوناردو دافنشي (من 1452 إلى 1519)
معظم العلماء حاليا، يجمعون على أن ليوناردو داڨنشي مزدوج الجنس. فقد تمت متابعته عندما كان عمره 24 سنة في قضية ممارسة الجنس مع شاب عمره 17 سنة. وحسب المؤرخ ميشيل لغڤييغ، فقد كان محاطاً بمجموعة من الشباب،كان من بينهم شاب يدعى "سلاي"، والذي، حسب المؤرخ سابق الذكر، يمثل وجه وإبتسامة الجوكندا، اللوحة الشهيرة لداڤينشي.

ويليام شكسبير (من 1564 إلى 1616)
أُجبر الشاعر الإنجليزي في سن ال18 على الزواج بسيدة تكبره ب18 سنة... لكنه فر هاربا بمجرد ولادة زوجته لتوأم! حسب المؤرخ ميشيل لغفييغ، كان يتخد الشاعر كل إحتياطاته في علاقاته، نظرا لكون العلاقات الجنسية المثلية في عهد الملكة إليزابيث، كان يُحكَم على مرتكبيها بالعقوبة القصوى.

ريتشارد الأول قلب الأسد (من 1157 إلى 1199)
ريتشارد قلب الأسد، ملك بريطانيا، كان مغرما بفيليبپ 2 ملك فرنسا. ليس معروفاً إن كان هذا الحب مستهلك بالكامل، ولكن
المعروف هو أنهما كانا ينامان على نفس السرير.

ألان تورينغ (من 1912 إلى 1954)
قصة فظيعة هي قصة ألان تورينغ، الشخصية البارزة في ميدان تكنولوجيا المعلوميات، واللذي أحتُفل مؤخرا بمرور 100 عام عن ولادته. فرغم كل ما قدمه من خدمات للجيش البريطاني، كاكتشاف الشفرات السرية النازية خلال الحرب العالمية الثانية، اتهمته الحكومة البريطانة سنة 1952 بإهانة حسن الخلق، وذلك نظرا لكونه مثلي الجنس. لأن المثلية الجنسية كانت تعتبر جريمة في ذلك الوقت. ليتم الحكم عليه بالإخصاء الكيميائي، عقوبة لا تطاق، مما جعله ينتحر بشرب السم.

الحسن بن هاني بن إبراهيم الحكمي الدمشقي (من 757 إلى 815)
كان يعرف أكثر باسم أبي نواس، وكان معاصرا للخليفة هارون الرشيد وشاعر بلاطه، وواحدا من الشعراء الحضريين الأوائل في الأدب العربي. ألف أبو نواس قصائد عن الخمر والنبيذ، وعن الصيد وعن الحب خصوصا  في مجال الهوى والعشق وخاصة التوجّه نحو المثلية في الجنس، لأن أبا نواس عاش إلى حدّ ما مثْلي الجنس وبشكل عَلنِي، وقد كان له مَيْل كثير نحو الرجال الجذابين. هذا ما جعله يتعرض لبعض الطرائف الساقطة جدا والتي كانت تتميز بخشونتها.  وتجدر الإشارة إلى أن أبو نواس كان أيضا عرضة للتعسف السائد، بحيث أنه وقع في الكثير من الأحيان وبسبب أبيات قصائده الشعرية في السجن.

فريدريك الثاني لبروسيا (من 1712 إلى 1786)
المثلية الجنسية  "لفريدريك الكبير" كانت في معظم الأحيان غائبة عن الكتب المدرسية، ولكنها الآن أصبحت مقبولة عموما من قبل المؤرخين. لقد كان الملك على علاقة مع فولتير، لكنها كانت مجرد علاقة أفلاطونية، والتي انتهت نهاية مؤسفة. فأمر بحبس ڤولتير خوفا من أن يكشف قصائده، الجريئة جدا أحيانا، والتي تشير للمثلية الجنسية بشكل واضح. بعد الإنفصال، أعاد فولتير لفريديرك، وفقا للمؤرخ ميشال ريفيير، أوسمته مصحوبة برباعية غامضة: "أهديت إلي بكل مودة وحنان / أعيدها إليك بكل قسوة وألم / هكذا الحبيب وبحماسة شديدة / يعيد صورة عشيقته".

بول فيرليين (من 1844 إلى 1896) و آرثر رامبو (من 1854 إلى 1891)
محبة فيرلين ورامبو  لم تعد موضع شك. لكنها لا زالت تزعج، بعض قصائد رامبو وفيرلين ليست مدرجة بالكامل في أي  من أعمالهما والتي يفترض أنها كاملة وفقا لدور النشر الكبرى.

فرانسيس بيكون (من 1909 إلى 1992)
من الصعب تجاهل مثلية فرانسيس بيكون، عندما نتعرف قليلا عن أعماله، المتجسدة في رسوماته التي تتطرق للجسم البشري، خصوصا الجسم الذكوري. قال الرسام في إحدى مقابلاته: "رسوماتي هي بمثابة انعكاس لحياتي".
و على ما يبدو أنه كان أيضا مولوعا بارتداء الملابس النسائية: فوفقا للمؤرخ الفنان ميشال إرجهيمباود، طرده والده من منزل الأسرة في سن ال16 عاما بعدما ضبطه يرتدي ملابس والدته الداخلية.

بيتر إليتش تشايكوفسكي (من 1840 إلى 1893) أجبر على الانتحار بسبب ميوله الجنسي.
منذ نعومة أظافره، عبر بيتر ايليتش عن حبه للموسيقى، بسبب عشقه لوالدته، عازفة البيانو الرائعة، والتي توفيت بسبب الكوليرا عندما كان في الرابعة من عمره. عندما كان مراهقا، أدرك تشايكوفسكي ميوله الحصري تجاه رفاقه، بالأخص الشاعر اليكسي إبووتكيني، زميله في كلية الحقوق، والذي أصبح حبه الأول.
في عام 1877، تعرف تشايكوفسكي على أنتونينا ايفانوفا ميليوكوفا وتزوجها، ولكن النتيجة كانت كارثية لأنه شعر بنفور عميق تجاهها.
في مذكراته الخاصة، كان يدون تشايكوفسكي جميع لقاءاته، على سبيل المثال، 22 مارس 1889 في باريس: "ممارسة الحب مع زنجي". في مراسلاته مع شقيقه المتواضع، مثلي الجنس أيضا، يعترف بحبه للشاب الكسيس صوفرونوڤ، خادمه الوفي والذي بدأ في خدمته في سن الرابعة عشرة عاما والذي كان حاضراً وقت خروج أنفاسه الأخيرة. وهو على فراش الموت، تحدث عن بوبي الصغير الذي كان يستحوذ عن كل أفكاره. لقد كان يشعر تجاه ابن شقيقه بوب دافيدوف بعاطفة تفوق العاطفة الأسرية.

جان جاك ريجيس كامبسيريس (من 1753 إلى 1824) مشير الإمبراطورية الفرنسية في عهد بونابارت
جان جاك ريجيس كامبسيريس ولد في 18 أكتوبر سنة 1753 في مونبلييه. نجل رئيس بلدية المدينة، وبينما كان مقيما في الكلية اليسوعية، يفاجأ وهو في قلب محادثة رومنسية مع زميل له في المدرسة. ليتجه إليه الأب الروحي بهذه الكلمات: "إذا إستمريت في مثل هذه الممارسات الشائنة، فإنك لن تنجح أبدا في الحياة، وسوف تكون منبوذا، ومحط إحتقار من قبل الجميع. "الأب الروحي
 
يوهان فولفغانغ فون غوته (من 1749 إلى 1832) كاتب و شاعر ألماني
"مارست الجنس مع الرجال، ولكنني أفضل النساء أكثر؛ حيث كلما سئمت من صحبة النساء، أستطيع إستعمالهن كرجال". غوته
خلال سفره إلى سويسرا، اعترف أنه كان مغرماً بصديق طفولته فرديناند: "كنت أحث فرديناند على السباحة في البحيرة حتى يتسنى لي رؤيته عارياً. لقد كان جميل الهيئة والقوام! مشهد رؤيتي لهكذا نموذج مثالي للطبيعة البشرية كان يغني مخيلتي وينعشها..."
رغم كونه متزوجا، إلا أنه لم يكن يتوانى عن إقامة علاقات مع رجال ونساء آخرين.
 
الإمبراطور الروماني نيرو (من 37 إلى 68)
مثل كثير من معاصريه، كان نيرو مزدوج الجنس. فقبل زواجه باوكتافيا. كان نيرو عشيقا للأمير أوتو، ليتركها فيما بعد لصالح پوپي. ثم يقع في غرام صپوروس لشبهه بپوپي ليقوم بعد ذلك بإخصائه ومن ثم الزواج به وبإقامة حفل كبير، ومعاملته علنا كزوجة. ولكي يتولى تماما إزدواجيته الجنسية، أصبح يرتدي ملابس نسائية حتى يتسنى له الزواج من ضوريفور.

ميغيل دي سرفانتس (من 1547 إلى 1616) روائي وشاعر وكاتب مسرحي.
حكم على ميغيل دي سرفانتس، بقطع يده اليمنى تحت أنظار العامة، ونفيه من المملكة الإسبانية، وذلك نظراً لكونه مثلي الجنس. "تم التوقيع على الحكم  في 15 شتمبر 1569، من قبل الملك فيليب الثاني، وكان قراراً نهائياً. منذ فترة طويلة تم إخفاء هذه الوثيقة من قبل السلطات الإسبانية، ولكن تمكن الكاتب فرناندو إرابال من إظهارها وذلك بعد وفاة الجنرال فرانكو.

لويس الثالث عشر (من 1601 إلى 1648)
من المؤكد أن لويس الثالث عشر تزوج بِ آنَّا من النمسا، لكن الأكيد هو أنه لم يكن يعيرها الإهتمام كونها زوجته. فحسب ما قاله عنه طبيبه الخاص، جون هيروارد، فإن الملك الشاب كان "يشعر بالعار و الخوف الشديد للذهاب لرؤية الملكة... ولقد كان لديه فيما بعد، ثلة من المفضلين لديه (من فئة الذكور)، المنحدرين وفقاً لموروسيني من البندقية. لم يكن وجودهم حوله من أجل أعمال الدولة، وإنما لأجل خرجات الصيد، وكذا ميولات الملك الجنسية".

إلى الأعلى