الاثنين، 12 مايو، 2014

وزارة الصحة وccdh يطالبان برفع التمييز الأمني والطبي ضد المثليين لمكافحة VIH


اطلقت وزارة الصحة والمجلس الوطني لحقوق الانسان وبدعم من برنامج الامم المتحدة المشترك لمكافحة السيدا، الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان وفيروس نقص المناعة البشري السيدا وذلك تحت شعار " حياة كريمة بدون وصم ولا تمييز". 
وحسب يومية "أخبار اليوم"، فأن الاتفاقية التي تم توقيعها بين وزارة الصحة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، صباح اليوم  الإثنين، بمقر المجلس بالرباط، تنص على تخفيف التمييز والمحافظة على حقوق الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالسيدا، وتضم هذه الفئات أساسا، "العاملات في الجنس والمثليين، إلى جانب المتعاطين للمخدرات التي تُؤخذ عبر الحقن".
وفي هذا الصدد، يوضح أحمد الدريدي المنسق العام لفروع الجمعية المغربية لمحاربة السيدا للجريدة، "أن المقاربة الحقوقية الهادفة إلى رفع التمييز عن تلك الفئات كفيلة بتقوية الجهود الرامية إلى احتواء هذا المرض الخطير، مشيراً إلى أن التمييز يؤدي إلى الوصم، وبالتالي المنع من الوقاية والعلاج، فعاملات الجنس والمثليون لا يتمكنون من إجراء التحاليل، وبالتالي لا يدخلون منظومة الوقاية".

 وأضافت "أخبار اليوم" أن هذه المقاربة الحقوقية الجديدة تفترض تغييرات في التشريعات والقوانين التي تمس عاملات الجنس والمثليين، سواء في المنظومة الأمنية والقضائية، أو في المنظومة الصحية.
 وتعد الاستراتيجية الوطنية 2012-2016  لمحاربة السيدا هي الاولى من نوعها في المنطقة.
إلى الأعلى