الجمعة، 9 مايو، 2014

محاكمة طالبين جامعيين مثليين بـ3 أشهر سجنا تزامنا مع حملة "الحب ليس جريمة"



تزامنا مع حملة "الحب ليس جريمة" أدانت المحكمة الابتدائية بمراكش، بداية هذا الأسبوع، طالبين جامعيين، بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم، لكل واحد منهما، بعد متابعتهما في حالة اعتقال. 
وكانت الشرطة بمراكش قد أوقفت الطالبين المذكورين رفقة صديقيهما في وسط المدينة، خلال ما أسمتها المصالح الأمنية "حملة اعتقالات للحد من ظاهرة الدعارة"، وتم اعتقالهما بدون أي تهم حقيقية سوى شكوك الشرطة في مثلية الطالبين بناءا على سلوكهما الذي قالت عنه الشرطة على حد تعبيرها "إنه يشبه النساء"،  ليجري اقتيادهم الى مخفر الشرطة بالدائرة الأمنية الأولى لإخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة.
وفي حالة غياب تهم ثابثة على الطالبين المتهمين تم اتهامهما أنهما كانا متوجهين رفقة صديقيهما إلى البيت لممارسة الجنس.

وحسب بعض الجرائد فإن الطالبين الجامعيين أحدهما حاصل على شهادة الماستر ويتابع دراساته العليا بكلية الحقوق، بينما الثاني يتابع دراسته في السنة الثانية علوم تقنية بكلية العلوم السملالية بمراكش.
والجدير بالذكر أن هذه ليست الحالة الأولى التي يتم محاكمة المثليين فيها بالمغرب بدون أي تهم سوى ما تسميه الشرطة "سلوكاتهم تشبه النساء" وقد وثقت مجموعة أصوات خلال هذه السنة حالات مشابهة أخرى.

إلى الأعلى