الاثنين، 7 أبريل، 2014

حمدان العازمي: يجب محاربة المثليين في الكويت بشكل أكثر صرامة... والراغبين في العلاج سنساعدهم



طالب رئيس لجنة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي النائب حمدان العازمي بالتصدي بقوة من قبل أجهزة الدولة «لبعض الحالات "الشاذة" التي ظهرت أخيراً في الكويت»، داعيا جميع مؤسسات المجتمع إلى الوقوف بالمرصاد لمن يطلق عليهم «المثليون» حتى لا تتفشى «مثل هذه الحالات المنافية للدين والخلق والطبيعة البشرية في المجتمع».

وأكد العازمي «ان وزارة الداخلية مطالبة بمداهمة الشقق التي تؤوي المثليين ويمارسون فيها محرمات لا يمكن قبولها تحت أي ذريعة. فهؤلاء المتشبهون بالنساء إما أن يعودوا إلى رشدهم ويتركوا حياة الذل والمهانة، أو يطبق عليهم القانون بأقسى درجاته»،  على حد قول العازمي لافتا إلى «ضرورة معالجة من يعاني منهم من أمور فسيولوجية وسيكولوجية معالجة نفسية وطبية حتى يعودوا أفراداً صالحين ويندمجوا في مجتمعهم».
وأعلن العازمي أن لجنة الظواهر ستستدعي جميع الجهات ذات الصلة بملف المثليين، وتحديدا وزارة الداخلية «حيث اتضح من أن الوزارة لا تتعامل بحزم مع مثل هذه الحالات، ولو كانت هناك صرامة في التعامل مع هؤلاء لما تمادوا، فمن أمن العقوبة أساء التصرف والتفسخ والانحلال».

ودعا العازمي إلى حملات واسعة تقوم بها وزارة الداخلية «للحد من هذه الحالات، فضلا عن التنبيه على وزارات الدولة بالابلاغ عن أي موظف ينتمي إلى هؤلاء المثليون»، مشددا على أن «دورنا في لجنة الظواهر السلبية الوقوف أمام كل القضايا لدراسة وتقويم الاختلالات الأخلاقية المضرة بالقيم والمبادئ، واقتراح الحلول اللازمة في شأنها وتقديمها الى السلطة التنفيذية للاسترشاد بها».

أعلن رئيس لجنة الظواهر السلبية البرلمانية النائب حمدان العازمي عن «استعداد اللجنة للجلوس مع ما وصفهم بالمتشبهين بالنساء والمثليين إذا كانوا يريدون ايجاد حل لمشاكلهم» حيث قال «اذا كان هناك مثليون يريدون بحث ما يعانون منه، فنحن على استعداد لاستقبالهم في لجنة الظواهر بمجلس الامة، وسنقوم باستدعاء دكاترة متخصصين سيبحثون كل ملف على حدة، وكما ذكرت آنفا فإن بعض المتشبهين لديهم معاناة فسيولوجية أو ربما انهم سيتماثلون للشفاء في حال تم عرضهم على اختصاصيين».
إلى الأعلى