الأربعاء، 26 فبراير 2014

دراسة جديدة: المثلية الجنسية تخضع للجينات الوراثية




كشفت إحدى الدراسات البحثية الحديثة أن المثلية الجنسية قد تحدث بسبب الحمض النووي للإنسان، مما يجعل صفة المثلية الجنسية صفة بيولوجية وليست اختيارية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، منتصف هذا الشهر (فبراير2014)، فقد ركزت الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة شيكاغو، على دراسة 400 زوج من المثليين الجنسيين على مدار عدة سنوات.

وقد كشفت الدراسة عن وجود جزأين في الحمض النووي مرتبطين بالمثلية الجنسية.
ويعد الكشف استكمالاً لدراسة سابقة أجريت عام 1993، وأثبتت أن المثلية الجنسية يتسبب بها جين وراثي، إلا أن تلك الدراسة قد أشعلت جدلاً واسعاً في الأوساط الطبية.

وبحسب العلماء، فهذا الاكتشاف قد يمكن الآباء من اكتشاف ما إذا كان الجنين يحمل الجين المسبب للمثلية الجنسية أم لا، مما قد يفتح المجال لإمكانية الإجهاض في حال قرر الأبوين عدم الاحتفاظ بطفل مثلي.
إلا أن بعض الدراسات الأخرى قد أثبتت أن الأجواء المحيطة بالجنين في رحم أمه قد تتسبب في حدوث المثلية الجنسية لدى الطفل. فهناك اعتقاد بأن الحمل بطفل ذكر قد ينتج عنه بعض ردود الفعل المناعية داخل رحم الأم في شكل أجسام مضادة، التي قد تهاجم بعض أجزاء المخ لدى الجنين الذكر وتؤثر على توجهه الجنسي. وهذه الحالة قد تزداد كلما زاد عدد الحمل بذكور لدى الأم، مما قد يزيد من احتمالية حدوث المثلية الجنسية. كما أن التعرض لبعض أنواع الهرمونات داخل رحم الأم قد يؤثر أيضاً في موضوع التوجه الجنسي لدى الطفل.
إلى الأعلى