الاثنين، 10 فبراير، 2014

نيجيريا تعلن الحرب على المثليين جنسيا


تمارس نيجيريا حملة واسعة وعنيفة ضد المثليين من خلال القوانين المشددة التي تستهدفهم والمحاكمات والعقوبات القاسية والمهينة.

الجلد أمام المحكمة هو العقاب الأكثر رواجًا لكل من يثبت اتهامه بالمثلية الجنسية، بينما يعتبر البعض أن هذا الحكم مخفف، مطالبين بعقوبة رجم المتهم حتى الموت، في حين تشجع وسائل الإعلام على هذه الممارسات واصفة المثليين بالـ"حيوانات".

حملة الاعتقالات ضد المثليين في نيجيريا تكثفت خلال الأيام الماضية، بعد توقيع الرئيس غودلاك جوناثان على قانون يجرم تلك الممارسات، الأمر الذي أرغم المدافعين عن حقوق المثليين على الاختباء والعمل سرًا خوفًا من الملاحقة القضائية.

المزاج العام في شمال مدينة نيجيريا لا يرحم، فالشبان الذين يتهمون بالمثلية يتحوّلون إلى أهداف لأعمال عنف وشغب، تصل أحيانًا إلى الهجوم على قاعات المحكمة للاقتصاص منهم. ومثلية الجنس غير مشروعة في نيجيريا منذ الحكم الاستعماري البريطاني، لكن الإدانات نادرة في الجنوب، وتحدث أحيانًا فقط في الشمال، حيث ينتمي معظم السكان إلى الإسلام.

ويحظر القانون الجديد الزواج من الجنس نفسه، و يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، فيحكم بالسجن 10 سنوات لأولئك الذين يظهرون علنًا "بشكل مباشر أو غير مباشر"  ممارسات أو تصرفات مثلية، وكذلك يجرم كل من يدعمهم أو يرتاد مراكزهم وبيوتهم. ويقول المدافعون عن الحقوق إن الحظر الوطني، الذي أعلنه جوناثان، ضاعف الحماسة ضد مثليي الجنس في نيجيريا وأماكن أخرى.
إلى الأعلى