السبت، 16 نوفمبر، 2013

التدخين في المجتمع الميم




في تقرير لجمعية السرطان الأمريكية جاء غيه انه في " كل سنة ما يقارب 440,000 شخص في الولايات المتحدة يمتوت من أمراض ناتجة عن التدخين. السجائر تقل الكثير من الأمريكان مقارنة بالكحول، حوادث السيارات، الإنتحار، الأيدز، جرائم القتل والمخدرات غير المشروعه مجتمعه معاً."
مجتمع المثليين و المثليات و مزدوجي و متحولي الجنس في الولايات المتحدة الأمريكية كما في عالمنا العربي متأثر بشكل متفوات وكبير بسبب التدخين. تأثر المجتمع المثلي من بين بقية المجتمعات يعتبر الأعلى في العالم بشكل عام لتعاطي التبغ. وتشير الدراسة الأخيرة بأن التدخين في المجتمع المثلي بمعدل ما يقارب ال 50% على الأقل أعلى من عامة السكان وقد يصل حتى 200%. وهذا يعود الى أن الكثير من شركات التبغ تروج وتعلن عن منتجاتها بقوة لمجتمع المثليين. الضعوط الحياتيه وعدم تقبل للمثليين والمثليات واضهادهم يلعب دور إضافي في إرتفاع معدلات التدخيت وخصوصاً بين الشباب.
في مجتمعنا العربي التدخين أصبح ظاهرة العصر وذلك بشتى أنواعه بدءاً من السيجارة و الشيشة وحتى المخدرات. وبين المثليين العرب ظاهرة التدخين تعتبر واضح وجليه. قضية التدخين أصبحت شيء عادي سلبي في حياتنا تكيفت معه المجتمعات وأصبح حرية شخصية.


المجتمع المثلي، نسب متفاوته مع التدخين
حقيقة جلية بأن المجتمع المثلي هو الأعلى لإستهلاك التبغ مقارنة بعامة المجتمع، ورغم أن التقديرات تختلف على نطاق كبير، في دراسة تمت في ولاية كاليفورنيا الامريكية في عام 2004 توضح بأن النساء المثليات أكثر عرضه للتدخين بغيرهن من النساء بنسبه تصل الى 70%، وأن المثليين الرجال أكثر عرضه للتدخين بنسبه تصل الى 50% مقارنة ببقية المجتمع الرجولي. وفي دراسة أحدث وضحت بأن النسبة يمكن أن تكون أعلى من ذلك. المخيف في الأمر أن الدراسة وجدت بأن نسبة المراهقين المثليين المدخنين في إزدياد ونسبة الإناث أعلى من الذكور.
الدور السلبي للتدخين واضح وجلي: تقديرات جمعية السرطان الأمريكية حول المتوفيين المثليين والمثلييات ذو علاقة مع التبغ تصل الى 30,000 شخص كل عام. وهذا تقدير متحفظ حيث يفترض أننا ندخن بنفس المعدل مثل بقية المجتمع. الشخص المدخن يفقد ما يقارب ال15 سنة من عمره.

التدخين ونقص المناعة المكتسبة\الأيدز : 
التدخين يضعف الجهاز المناعي لدا الانسان، ويجعل من الصعب حتى على محاربة إي عدوة متعلقة بفيروس نقص المناعة المكتسبة HIV. التدخين يزيد أيضاً من خطر الأورام الخبيثة المرتبطة بهذا الفايروس الفتاك. وهناك أيضاً سرطانات وجدت فقط بين المدخنين المصابين بالأيدز. علاوة على ذلك الأشخاص الحامليين لمرض نقص المناعة المكتسبة أهم أعلى من غيرهم عرضة لأمراض القلب بسبب التدخين.

عوامل التوتر الإجتماعي وزيادة معدلات التدخين في المجتمع المثلي
الضغوط الحياتيه وعدم تقبل كثير من المجتمعات للمثليين ينشئ الكثير من التوترات الإجتماعية التي تجعل الكثير من المثليين لتعاطي التدخين وحتى المخدرات وخصوصاً في شريحة المراهقين. نسبة كبيرة من الطلاب المثلين والمثليات يتعرضون كل يوم لمضايقات أقرانهم في المدارس، أكثر من 25% من الطلاب المثليين والمثليات يتغيب عن الدراسة بسبب هذه المضاياقات سواء في المدرسة، الجامعة أو في الطريق اليهم. عوامل التوترات هذه تساهم في زيادة معدلات التدخين لذا الشباب المراهق المثلي.

إلى الأعلى