الاثنين، 19 أغسطس، 2013

أهمية النظافة الجسدية



مما لا شك فيه أن النظافة الجسدية تشكل عاملا مهما يتحكم في تهييج الرغبة الجنسية لدى الجميع. ومن عادة المثليين أن يهتموا بمظهرهم، إلاّ أن النظافة شيء لا يجب إغفاله.
علاوة على الاستحمام واماعتناء بطهارة الفم الذي قد تأثر رائحته المزعجة عند بعض الأشخاص على المعاشرة الحميمية مع الشريك، يجب كذلك الاعتناء الجيد بنظافة الأعضاء التناسلية الخارجية التي تشكل مكانا مناسبا لتكاثر الجراثيم نظرا لتوفر الدفئ والظلمة والرطوبة، وهي عوامل تساعد على ظهور الميكروبات والأوساخ، مما يسبب انبعاث روائح كريهة وأمراض جلدية يمكن تفاديها بالحرص على نظافة المناطق الحساسة من الجسم واتباع بعض النصائح السهلة:

أثناء الاستحمام اليومي وبعد أي علاقة جنسية، من المستحسن استعمال صابون عادي رطب لجميع مناطق الجسم وفرك هذا الأخير، مع التركيز على المناطق التي ينمو فيها شعر زائد وكثيف، دون الحاجة لاستعمال كيس الصابون بالنسبة للمناطق الحساسة وبالخصوص العضو الذكري الذي تكون بشرته أكثر رقة من البشرة التي تغطي سائر الجسم.
وتكون عملية التنظيف هذه صطحية فقط، حرصا على عدم دخول الصابون عبر فتحات الجهاز التناسلي.

أما بعد الاغتسال فيجب تجفيف الجسم جيدا للتخلص من الرطوبة، كما يجب ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن، وملابس واسعة تساعد على التهوية، بخلاف السراويل الديقة التي تولد الاحتكاك.

إن الاعتناء الجيد بنظافة الجسد وخاصة المناطق الحساسة منه، يقي الفرد من الإصابة ببعض الأمراض التي تصيب الأجهزة التناسلية كالتهاب الحشفة أو مرض الجرب الذي ينتقل بمجرد استعمال مناشف أو ملابس الشخص المصاب.
وتجدر الإشارة هنا إلى وجوب زيارة الطبيب عند الإحساس بـالحكـة، وظــهـور احـمـرار أو طفــوح جـلـديـــة.

البعض منا يبالغ في الاغتسال والفرك، ظنا منه أنه سيتخلص من الميكروبات والأوساخ، إلا أنه بهذا يحفز ظهور أمراض جلدية أخرى. فالجسم يتوفر على ميكانيزماته الخاصة للحفاظ على نظافته وتجديد خلاياه الجلدية، وأي إفراط في استعمال
المواد المنظفة قد يسبب خللا لهذه العملية.
النظافة كذلك معيار الكثيرين في اختيار شريكهم، لذلك وجب الاعتناء بها دون إفراط يؤدي إلى نفور الشريك من الرغبة في المعاشرة الحميمية، أو تفريط يجعل منها هوسا قد يجر إلى أمراض جلدية أو حتى نفسية كالوسواس القهري.

نشر في العدد 14 من مجلة أصوات

إلى الأعلى