الاثنين، 19 أغسطس، 2013

خرافات وحقائق حول المثليين والمثليات جنسيا



قال له: ستذهبون للجحيم جميعا، أنتم شواذ وسحاقيات، منحرفون وضد الطبيعة البشرية التي خلقكم عليها الله، ممارساتكم الشاذة يهتز لها عرش الرحمان وحكم الدين فيكم القتل رميا من أماكن شاهقة، أنتم مقرفون ولا تستحقون أن تكونوا ، أن تعيشوا، أنتم الجيل الجديد من قوم لوط والمطالبة بحقوقكم هي خطة صهيونية لمحاربة الإسلام، أنتم مرضى و مضطربون, مبتلون من الله ويجب أن تصبروا أن لا تربطوا علاقات عاطفية وجنسية طوال حياتكم، أنتم تهدفون لإفساد أخلاق شبابنا ولا يجب أن يسمح لكم بإسماع أصواتكم داخل مجتمعنا المسلم، يجب أن تقتلوا، أن ترجموا، أن تسجنوا... أن لا تكونوا.


فرد عليه :نحن خلقنا بواحدة من الاختلافات الطبيعية الجميلة التي أوجدها الله، نحن موجودون في كل بقاع العالم. وكنا في كل العصور، بمختلف المرجعيات الثقافية، الدينية و السياسية... نحن ليوناردو دافنشي، أبو نواس، مايكل أنجلو، الأديب الإنكليزي أوسكار وايلد، الاسكندر الأكبر والأديب الفرنسي مارسيل بروست وغيرهم... نحن قد نكون أختك، صديقك، فنانك المفضل، أستاذك، طبيبة الأسرة، عامل النظافة أو إمام المسجد، فالمثلية ليست حكرا على طبقة اجتماعية دون أخرى أو على أصحاب توجه ديني أو فكري دون آخر، فهي ليست اختيارا، تماما كما لا نختار جنسنا، لون شعرنا و بشرتنا... نحن لدينا كل الحق في أن نعيش مثلك بكرامة وننعم بالقبول الاجتماعي والقانوني داخل بلدنا، كما أننا لا نهدف لإفساد أخلاق مجتمعاتنا بل نطمح للعيش في مجتمع متسامح يقف فيه الجميع جنبا الى جنب، رغم اختلافهم، تماما كألوان الطيف.



إلى الأعلى