الخميس، 9 مايو 2013

زعيمة حركة مناهضة زواج المثليين بفرنسا تزور المغرب لنشر أفكارها المعارضة لحقوق المثليين


تزور المغرب يومي 14 و15 مايو الجاري فريجيد بارجو، رئيسة حركة مناهضة زواج مثليي الجنس بفرنسا، من أجل تحسيس المجتمع المدني بالمغرب بخطورة تطبيق القانون المعروف باسم "طوبيرا"، ويهم السماح لمثليي الجنس ذكورا وإناثا بالزواج، والذي وافقت عليه الجمعية العمومية الفرنسية قبل أيام خلت بأغلبية 331 صوتا مقابل 225.
زيارة زعيمة الحركة المعارضة للدار البيضاء والرباط خلال الأيام المقبلة ستخصص، وفق ما أورد ممثلو الحركة بالمغرب عبر صفحتهم الفايسبوكية، للتواصل مع عدد من الناشطين في المجتمع المدني الذين لديهم انشغالات بشأن موضوع السماح لمثليي الجنس بالزواج، باعتباره قضية تهم حتى المغاربة أيضا.


وأفاد ناشط بنفس الحركة بأن نظرية النوع التي يُراد تدريسها للفرنسيين داخل فرنسا وخارجها في المدارس الفرنسية أيضا تعني أن النوع الجنسي للشخص لا تحدد هويته الجنسية، بمعنى أنه قد يكون الشخص ذكرا لكن يحق له الممارسة الجنسية كأي أنثى، أي أنه ليست هناك جنسية عادية، وهو ما ترفضه الحركة وتعمل على مناهضته بشدة" يقول العضو بحركة مناهضة زواج مثليي الجنس بفرنسا.
ولا تتوقف الحركة عند هذا الحد، بل تحاول مساءلة الآباء والأمهات المغاربة بخصوص مدى معرفتهم بقانون "طوبيرا" وتداعياته على أبنائهم، نظرا لأنه يمكن لمثلي من فرنسا ومثلي آخر من المغرب أن يتزوجا ويُكوِّنا أسرة وفق هذا القانون في حالة تطبيقه على أرض الواقع".

وليس المغرب وحده الذي تستهدفه حملة التواصل والتعبئة لهذه الحركة الفرنسية، بل سبق أن تمت زيارة لبنان وإيطاليا وألمانيا وغيرها من دول العالم.
إلى الأعلى