الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

إمام يثير الجدل داخل مدرسة اسلامية : المثليين مرضى ولكن هم اخواتنا ولا يجب ان يكونوا ضحايا التمييز

أثارت أقوال أحد الأئمة في إدمونتون، عاصمة مقاطعة ألبرتا، عن المثليين جنسياً جدلاً. فخلال لقاء مع طلاب “أكاديمية إدمونتون الإسلامية” صُوّر الخريف الماضي، قال الإمام مصطفى خطاب، الإمام السابق لمسجد الرشيد في المدينة، رداً على سؤال أحدهم إن المثلي جنسياً هو “كالمصاب بداء السكري أو السرطان أو السيدا” وإنه يشكل “حالة خاصة ويحتاج لعلاج خاص”. وتربط المدرسة المذكورة علاقة وثيقة بمسجد الرشيد، أقدم مساجد كندا.
ووضع شريط الفيديو الذي يظهر فيه الإمام وهو يقول الكلام المشار إليه على موقع يوتيوب، فأثار جدلاً واسعاً، لاسيما في الأوساط السياسية. فرأى الحزب الليبرالي، حزب المعارضة الرسمية في ألبرتا، أن المدرسة باستضافتها الإمام خطاب قامت بالترويج للكراهية واللاتسامح وطالبت حكومة المحافظين في المقاطعة بإلغاء تمويلها للمدرسة البالغ نحو اربعة ملايين دولار سنوياً. لكن الإمام كتب للقسم الإنكليزي في هيئة الإذاعة الكندية الليلة الماضية مشيراً إلى أن كلامه جاء خلال استراحة الغداء وليس أثناء دوام الدراسة، مضيفاً أنه أساء اختيار مفرداته، ولافتاً من ناحية أخرى إلى أنه قال للطلاب إن المثليين جنسياً هم “أخوتنا وأخواتنا (كبشر) ويجب ألا يكونوا ضحايا أعمال تمييز، حتى وإن كنا ربما لا نتفق مع ما يقومون به”. من جهته قال وزير التربية في حكومة ألبرتا، جيف جونسون، إن وزارته شاهدت شريط الفيديو، وأضاف أن “الشخص الذي أدلى بهذه الأقوال لم يدل بها في قاعة للدراسة ولم يكن موظفاً في المدرسة” وأن “المدرسة لا توافق على أقواله”.
إلى الأعلى