الثلاثاء، 2 أبريل 2013

فحوصات المثلية الجنسية تعود الى المخافر اللبنانية

لا يزال كل شيء على حاله داخل أروقة أحد المخافر, لا تعميم وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال شكيب قرطباوي، ولا ذاك الذي أصدرته نقابة الأطباء نفع , ففي الداخل لا تزال فحوصات "العار" أو فحوصات المثلية الجنسية سارية، وبنجاح كبير.
فبعد دهم "سينما بلازا" في تموز الماضي وتوقيف 36 شاباً وإخضاعهم في مخفر حبيش لفحوصات شرجية للتأكد من مثليتهم، قررت الأطراف كافة التحرّك لمنع هذا الانتهاك لأجساد الموقوفين وحرياتهم.
لكن يبدو أن شيئاً لم يتغيّر , فحميمية المواطنين وحرياتهم لا تندرج في برنامج عمل شرطة حماية الآداب , فالشرطة مصرة مرة أخرى على اغتصاب الموقوفين في مخافرها، فقط لأنها تشتبه بأنهم مثليون ومصرة على إجراء فحوصات أثبتت الدراسات العلمية أنها غير مجدية
هذا ما يقوله العلم والطب، لكن ما يقوله مسؤولو المخافر اللبنانية أمر آخر.
إلى الأعلى