الخميس، 7 فبراير 2013

سيدي علي بن حمدوش... شهادات حية لما جرى هذه السنة في موسم المثليين المغاربة

Aswatmag.com (خاص) -  سيدي علي بن حمدوش, هو ضريح لولي صالح يتواجد في قرية "المغصيين" بضواحي مدينة مكناس المغربية، إنه "لموسم" الذي عُرف بإستقطاب مثليي الجنس من جميع ربوع المملكة المغربية لعيش طقوسهم الخاصة والتبرك  بشجرة لالة عيشة التي تقول الأسطورة " انه في عهد الاستعمار الفرنسي للمغرب كانت تعيش في أحد كهوف تلك القرية لالة عيشة وفي احد الليالي اقتحمت مجموعة من الجيش الفرنسي الكهف لاغتصاب المراة، فبدأت بالمقاومة و الصراخ لتتحول الى رجل بلحية و أعضاء تناسلية ذكورية"

 الموسم قبل اليوم!
يقول عبد الله وهو واحد من المثليين المغاربة الذين تعودو على زيارة الموسم مند سنوات "حتى حدود سنة 1999 كان المثليون يحجون الى الموسم و يمارسون طقوسهم الروحانية بحرية حتى ان بعضهم كان يأتي للموسم بملابس نسائية بجميع اشكالها و انوعها و يتزينون بالمجوهرات والحناء المنقوشة ويقولون انهم 'مملوكين' من سيدة للاعائشة... وبعد سنة 2000 أشهرت وسائل الاعلام ما يجري في هذا الموسم السنوي من احتفالات و طقوس لمثليي الجنس، الشيئ الذي نتج عنه تدخل أمني للتصدي لهذه الطقوس و منعها"

الموسم في 2013
رغم الحراسة الأمنية المشددة التي  فرضها رجال الأمن لمنع المثليين من زيارة الموسم هذه السنة، إلا أن الموسم لم يخلو منهم بل وحسب تصريح "عبد الله" فإن عدد المثليين الذين توافدو هذه السنة كان اكبر من عدد زوار الموسم من المثليين في السنة الفارطة و مع ذلك فلم تسجل أية حالة اعتقال هذه السنة.


شهادات من داخل الموسم هذه السنة
يقول خالد وهو مثلي من مدينة البيضاء يبلغ من العمر 30سنة  انه اعتاد على زيارة هدا الموسم كل عام من اجل نسيان المشاكل و الهموم التي عاشها لسنوات، حيت انه في هذا الموسم يقيم ليالي من موسيقى 'لمعلمة' ويحضر فيها مثليون أصدقاء أو التقى بهم في الموسم ومنهم من ياتي مع حبيبه لكي يسهرو حتى الفجر يرقصون ويعيشون طقوسهم ولكن بعيدا عن انظار المواطنين ... ويضيف خالد أن العدو المسبب للمشاكل هم المواطنون وليس رجال الامن.

أما عماد فقد أتى من مدينة طنجة ويبلغ من العمر 20 سنة، مثلي الجنس، قال انه قد تعود على حضور الموسم مع اصدقائه في كل عام ادا اتيحت له الفرصة من أجل زيارة هذا  الموسم... عماد أضاف أنه يحس بالأمان بين أزقة الموسم وليس كشوارع طنجة التي تعج بالهموفوبيين...

أما أمين 18 سنة من مدينة فاس فقد تعود على زيارة الموسم لإمتهان الجنس و إيجاد زبناء من مدن مختلفة، و يقول أمين "في الحقيقة يمكن أن تجد ما تحبه في ساعات الليل عندما تبدأ القرية تعج بالموسيقى في البيوت ... وفي بعض الاحيان يطلب المشعودون من المثليين أن يزوروهم وهذه أحد الطقوس .. حيث يُحكى أن جنياً اسمه "اليهودي" لا يحضر إلا اذا كان الجنس والكحول وجميع الحاضرين غير مطهرين من الجنابة... ومع موسيقى تغنى له في هذه اللحظات يحضر ... ودائما نأخد مقابل على هذه الأعمال.
إلى الأعلى