الجمعة، 18 يناير 2013

حياة المثليات جنسيا بالعاصمة المغربية في حوار مع "سلمى"


Aswatmag.com - بالرغم من إكراهات المجتمع المغربي لزال يرفض فكرة وجود المثلية و بالرغم من أن القانون المغربي يحرم الملثيين من ممارسة حياتهم بشكل عادي و يفرض عليهم عقوبات كثيرة إلا أن أغلب المثليات و المثليين قرروا أن يعيشو حياتهم بالشكل الذي يريحهم...
 "أصوات" حاورت إحدى مثليات العاصمة المغربية – الرباط- فكان حوارنا كتالي :
سلمى فتاة شابة، جميلة، عمرها 26 سنة و تعمل في مجال التصميم و الإعلان، و كان لنا معها هذا الحوار:

أصوات : مرحبا بك سلمى، شكرا على قبول إجراء هذا الحوار معنا، أول سؤال يتبادر إلى الذهن بما أنك تعشقين السفر إلى العديد من المدن، هل حياة المثليات في مدينة الرباط مختلفة مقارنة بالمدن المغربية الأخرى؟ 
سلمى: على ما اعتقد ان مدينة الرباط شأنها شأن باقي المدن المغربية حياة المثليات التي كل ما كانت في الخفاء كانت أسهل فازدواجية مجتمعنا تحتم علينا - في الوقت الراهن - ان نعيش حياة مزدوجة أصوات : ما هي الأماكن التي تتردد عليها مثليات مدينة الرباط؟سلمى: هناك مقاهي مشهورة للمثليين اعتذر عن سرد أسمائها لدواعي أمنية

أصوات : ما هي الطرق التي تمكن أي مثلية من التعرف على مثليات أخريات في مدينة الرباط؟ سلمى: الشبكة العنكبوتية تتربع على عرش الطرق فهي تظل الاسهل و الاسرع الا أن شبكة العلاقات المثلية و تفرعها يفسح المجال اكثر للتعارف الامن بين المثليين لن ابالغ اذا قلت اننا تقريبا اصبحنا كلنا نعرف بعضنا البعض

هل هناك أنشطة معينة تقوم بها مثليات العاصمة؟ مثلا حفلات خاصة أو خرجات خاصة؟
أكيد، من حين لآخر ننضم gatherings للتعارف على أناس جدد من مختلف المدن المغربية و أيضا من الخارج بالاضافة الى لقائاتنا المعتادة كأصدقاء يجمعنا نفس الميول

أصوات : ما هي الحدود التي تفرضها الأماكن العامة على سلوك المثليات فيما بينهن؟
سلمى: العناق و التقبيل و الملامسة بين فتاتين يظل مشهدا عاديا حتى بين المغايرين لهذا لا يلفت اليه الانظار لهذا سلوك المثليات فيما بينهن يخضع لحدود كل مثلية على حدة، فهناك من لا تستطيع التصرف على سجيتها امام الناس و هنالك من لا تقيم لهم اي اعتبار 

أصوات : كلمة حرة وأخيرة لسلمى سلمى:اتمنى من كل قلبي ان لا اضطر للهجرة ذات يوم بحثا عن الحرية بل احلم أن أعيش مثليتي علنا في بلدي

قامت بمحاورتها صوفيا العلمي
إلى الأعلى