الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

مستمعون يرفعون دعوة قضائية ضد قناة اسلامية تحرض على العنف ضد المثليين

رفع مستمعون شكوى بحق إذاعة "آسيان فيفر"، التي تتخذ من مدينة ليدز البريطانية مقراً لها، بعد أن هاجمت المذيعة، روبينا ناصر، زواج المثليين والزواج بين أفراد من أديان مختلفة.
وقالت المذيعة، متحدثة بلغة الأوردو، إنه يجب ضرب المثليين وأن زواج المسلم من غير المسلمة أو العكس "يؤدي إلى الجحيم مباشرة"، وتساءلت: "ما الرد على ذلك؟" وتقصد على المثلية الجنسية.
وتابعت المذيعة، التي تعرف بلقب "الأخت روبي": "إذا كان هناك شخصان مثلهم بيننا، ويقومون بمثل هذا الشر، أو السلوك الآثم، ماذا ينبغي عليكم أن تفعلوا؟ عذبوهما وعاقبوهما واضربوهما وعذبوهما ذهنياً"، موضحة إن التعذيب الذهني يشمل النبذ والضرب والإذلال واللعنة.
وعن الزواج بين مختلف الأديان، قالت "الأخت روبي": ماذا يحدث عندما يتزوج رجل مسلم أو امرأة مسلمة من مشرك أو مشركة؟.. إن الزواج من مشرك أو مشركة هو الطريق المباشر المؤدي إلى الجحيم".
وأضافت: "هل فكر أخواني وأخواتي، الذين يعيشون مع أشخاص من أديان سيئة أو غريبة، ولو للحظة بما سيصبح عليه أبناؤهم وبما ستكون عليه الأجيال اللاحقة؟"
وقالت "نحن نقول إنه لا يمكن هداية المشركين"، وفقاً لما ذكرته صحيفة التليغراف البريطانية.
واعتبرت منظمة "أوفكوم" أن ما قالته المذيعة المسلمة ينتهك مبادئ البث، وأنه يجب فرض غرامة مالية على الإذاعة، وهو ما جاء في العقوبة التي تعرضت لها الإذاعة، إذ فرضت عليها غرامة مالية مقدارها 4000 جنيه استرليني.
إلى الأعلى