الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

طعن صحفية بسكين لدى إجرائها تحقيقا عن المثليين في بغداد

قال مرصد الحريات الصحافية إن صحافية تعرضت للطعن بسكين وسط بغداد لدى إجرائها تحقيقا استقصائيا عن المثليين في البلاد.وأضاف المرصد أن الصحافية شهد ضياء مهدي التي تعمل في قسم التحقيقات بصحيفة “الغد” اليومية ومضى عليها في العمل ما يقرب من النصف عام قد تعرضت لاعتداء طعنا بسكين على يد شخص يشتبه بأنه يتاجر بمواد مخدرة عندما كانت تجري تحقيقًا استقصائيا عن المثليين في بغداد.
ونقل المرصد عن الصحافية وهي تتعافى من إصابة في الخاصرة نتجت عن طعنة بسكين قولها إنها كانت في ساحة التحرير وسط بغداد عند الساعة العاشرة صباحا بقصد اللقاء مع مجموعة من المثليين رفقة زملاء من قناة السومرية الفضائية يعملون لحساب برنامج “الهوا إلك” ولم تفلح بإجراء اللقاءات تلك وقررت أن تغادر إلى مركز شرطة السعدون حيث كانت تعمل على تحقيق استقصائي عن محتجزات يبلغ عددهن أكثر من 180 امرأة تم اقتيادهن من بيوت دعارة في ذلك المركز بعد ورود معلومات خاصة عن القضية من مصادر في الشرطة.وأضافت الصحافية إن ضابط المركز منعها من الدخول ونفى وجود هذا العدد مشيرا إلى متهمات محتجزات على خلفية عملهن بملاه غير مرخصة في بغداد ثم عاد ليطلب منها الدخول بشكل فردي فرفضت لأنها كانت تتوجس خيفة وقررت العودة إلى ساحة التحرير لعلها تكمل تحقيقها عن المثليين وكان ذلك عند الساعة الثانية من بعد الظهر موضحة إن أحد الأشخاص طلب أن يتحدث إليها عن الموضوع من دون رقابة من أحد وكان معها صحافي آخر رفض الاستجابة لطلب الشخص الذي دعاه للحديث والإجابة عن الأسئلة بعيدا عن الرقابة لكنها فوجئت بطعنة سكين في الخاصرة لم تذهب بعيدا في جسدها لارتدائها سترة عليها علامة صحافية كانت سببا في حماية جسدها من تلك الطعنة وهي تشتبه أن الشخص الذي طعنها كان يتاجر في المخدرات وقد هدد بإيذاء كل من يقترب من منطقة نفوذه بساحة التحرير وسط العاصمة.


إلى الأعلى