السبت، 9 يونيو، 2012

القصة الواقعية لحميد ... شاب مثلي من مدينة سلا



حميد 20 سنة شاب مغربي من مدينة سلا هو الاخر اختار مجلة أصوات كمنبر لايصال صوته لأدانكم احب ان تسمعو قصته هو الاخر ... احب ان يشارككم ما يعيشه مع مثليته الجنسية من احداث و حزن

حميد : أنا ابلغ العشريين من عمري أما هو فيبلغ الثامنة و العشريين من عمره ارتبطنا مند سنة تقريبا أتذكر بوضوح كيف بدأت علاقتنا  بعد ان تعارفنا  عبر احد مواقع الدردشة على الانترنت ثم قررنا ان نلتقي مباشرة بعد دالك
أتذكر كيف بدأت علاقتنا كأصدقاء و كيف بدأت تتطور يوم بعد يوم ... كنا منسجمين بشكل كبير جدا الشيئ الذي شجعنا على  الارتباط معا ...لم يكن مثل باقي المثليين الموجبين الدين إلتقيتهم كان مختلفا تماما لطيفا كثيرا ... كنا نتفق في كل شيء
كان اول شخص احس معه بالحب حتى انه كان سبب في تقبل ميولي بشكل كامل ...حبه جعلني أحب مثليتي أكثر و افتخر بها ...قضينا معا  احلى سنة في عمري .. احببته بقوة وكان يبادلني نفس الشعور.
لكن فرحتي لن تدوما طويلا اتدكر دالك اليوم عندما اتصل بي ليخبرني ان والديه اصبحو يضغطون عليه بشكل كبير ليقوم بالزواج خصوصا انه لديه وضيفة بدخل جيد جدا و أمه ترفض ان يضل عازبا و  كل الضروف تسمح له بالارتباط  ... هو مثلي 100/100 بمعنى انه ليس لديه اي ميول جنسي للجنس الاخر الشيء الذي جعله  يتهرب من الموضوع كلما اقترحته عليه والدته لكن هده الأخيرة رفضت أن تصرف نضرها عن موضوع زواجه
حاولت ان أساعده .. اقترحت عليه ان يجد طريقة لاقناعها بتاجيل الامر على الاقل ..لانه مثلي و لاني ايضا احبه ... احبه اكثر من اي شخص في هده الحياة ...
ومن بعد الكثير من المحاولات لتاجيل الموضوع اخبرني انه قد تعب من المحاولة خصوصا مع الاصرار الكبير لامه التي هددته بسخطها عليه في حالة رفض الخضوع لامرها و بالتالي الزواج
بدأت افقد الامل ... احس اني على الوشك ان افقده خصوصا بعدما قال لي انه امه ستدهب لتخطب له بعد عيد الأضحى القادم... يقول اني اهم شيئ  في حياته ... يقول انه يحبني ... يقول اننا سنبقى معا مهما وقع و حتى ان تزوج .... نعم انا ايضا احبه .. اعشقه ... لم اصدق اننا سنفترق بعد كل هدا الحب ... لكني لم اقبل وأخبرته انه لا يمكن ان تستمر علاقتنا ان تزوج و انه حينها سنفترق !!... افتــــرقــنا .. اصبحت الاكثر حزنا في هذا العالم... الحب الدي جعلني اسعد الناس طيلة السنة  هو نفسه سيجعلني اتعسهم ما تبقى من عمري...
اتصل بي بعد دالك ..لا أجيب على مكالماته ..اقضي الوقت و انا ابكي من اجله و هو الاخر ليس راضي على الوضع ...
أتساءل ... متى سيكون لنا نحن أيضا حقوق ؟ الحق في الحب !!...
إلى الأعلى