السبت، 9 يونيو 2012

مثليون عاشو معانات الاغتصاب في الطفولة يحكون لنا قصصهم (مقتطف من العدد 2 لاصوات)


قصة واقعية
هذه القصص مقتطفة من العدد الثاني من مجلة أصوات

تعرض الطفل للاغتصاب هو واحد من أسباب التوجه الجنسي المثلي, و مثل هدا النوع من الاغتصابات لا زال يتم السكوت عنها في بلادنا العربية بشكل عام و بالمغرب بشكل  خاص
و من بين هده الحالات هناك حالتيين قررو ان يفتحو قلوبهم لمجلة أصوات و يشاركونا معاناتهم و يحكو لنا تجارب اغتصاب تعرضو لها في سنوات مبكرة من طفولتهم.

سكينة, شابة مثلية من مدينة أكادير راسلت أصوات لتحكي لنا عن مأسات و حياة اتخدت طابع المعانات من البداية.
تحكي في قصتها عن اغتصاب تعرضت له وهي طفلة في التامنة من عمرها من طرف اخاها الاكبر, تقول أنها كانت تدرس حينها في المستوى الثاني ابتدائي و تعيش وسط اسرة محافضة جدا, أب جندي و ام متدينة كثيرا.
وخوفا من رد فعل امها التي تحكي عنها انها كانت قاسية جدا في تربيتهم لم تستطع سكينة الطفلة الافصاح لاحد الى اليوم عن جريمة اغتصابها من طرف اخياها الاكبر و قررت ان تعيش المعانات وحيدة.
تحكي سكينة أيضا في قصتها عن شعورغريب اصبح يخالجها في مرحلة المراهقة و رغبة كبيرة في تقبيل و ضم صديقتها المقربة, يبدو انها لم تعرف في دالك الوقت ان هده الاحاسيس هي ميول جنسي مثلي ناتج عن تجربة الاغتصاب التي تعرضت لها, تقول ان هده الرغبة المحرمة كانت تعدبها كثيرا
وبعد بلوغها السن السادسة عشر تتوفى ام سكينة و يتخلى الاب عنها و عن اخوتها ليسلك بعد دالك كل واحد منهم طريقا لوحده لتجد المسكينة نفسها وحيدة, تواجه قساوة الحياة
تتحدث سكينة بحسرة في نهاية القصة عن اسفها لعدم قدرتها على اتمام دراستها في البكالوريا بسبب خروجها للعمل في احد مراكز الاتصال بمراكش, لتقاوم الجوع وما حكم به القدرعليها.

و تحت عنوان "جنس في السادسة" يسرد لنا محمد هو الاخر تفاصيل قصته مع الاغتصاب
شكله الجميل و بشرته البيضاء جعلته على حد قوله هدفا عند البعض و جعلت منه أداة يشبع بها أشباه البشر رغباتهم الجنسية الشاذة
قبل ان يتحدث محمد عن عمليات الاغتصاب التي تعرض لها حدثنا عن تحرشات جنسية "قبلات و ملامسات و احتكاكات دات طابع جنسي كان هو طرفا فيها دون ان يشعر مارسها عليه مجموعة من الافراد (يذكر منهم:  أبناء عمه التلاثة و ابن خالته و اثنين من ابناء الجيران)
بعد دالك يحكي محمد عن اول اتصال جنسي و عملية اغتصاب تعرض لها و هو لا يزال طفلا في السادسة من عمره ...يقول : "استغل ابن عمي تواجده معي لوحدنا تلك الليلة فمارس علي الجنس بقوة و بشكل عنيف"
"و بعده تعرضت للاغتصاب مرة ثانية من طرف ابن عمتي فكان يغتصبني بشكل وحشي جدا مجرد من الانسانية تماما"
و الاسوء أن هده الاغتصابات كانت تتكرر و استمرت لمدة عشر سنوات... عشر سنوات من الاغتصاب و العنف الجسدي.
في الاخير يتحدث محمد عن مثليته و رغباته الجنسية  و كيف أصبح هو من يطلب اليوم  تلك الممارسات الجنسية بعدما كان يرفضها في سنوات الطفولة

هذه القصص مقتطفة من العدد الثاني من مجلة أصوات
إلى الأعلى