الجمعة، 18 مايو، 2012

بمناسبة 17 ماي مسؤولو الأمم المتحدة يدعون لإلغاء القوانين التمييزية ضد المثليين في العالم


بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة كراهية المثلية الجنسية، دعا مسؤولو الأمم المتحدة إلى الاهتمام بالقوانين التي تميز ضد المثليين والمثليات والمزدوجين جنسيا والمتحولين جنسيا، ودعوا إلى المساواة وإلغاء مثل هذه القوانين.
وقالت نافي بيلاي، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، "عندما أثير هذه القضايا، يشكو البعض من تقديمي ما يسمونه حقوقا جديدة أو حقوقا خاصة للمثليات والمثليين و والمزدوجين جنسيا والمتحولين، لكن ما من جديد أو خاص بشأن حق الفرد في الحياة والأمن، ولا في حق العيش في مأمن من التمييز".

وأضافت "هذه الحقوق وغيرها من الحقوق عالمية، كرسها القانون الدولي، ومع ذلك يحرم منها الكثيرون من بني جلدتنا بسبب ميولهم الجنسية أو هويتهم الجنسانية".

وعلى الرغم من أن اليوم العالمي لمكافحة كراهية المثلية الجنسية ليس يوما رسميا للأمم المتحدة إلا أنه أصبح يوما هاما لملايين الأشخاص في أنحاء العالم للتوقف وتذكر ضحايا العنف والتمييز ضد هؤلاء الأشخاص وأن تكون هناك قضية للمطالبة بالمساواة للمثليين والمثليات والمزدوجين والمتحولين.

وبحسب مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان تجرم حوالي 80 دولة العلاقات المثلية.

وقالت بيلاي " لا يمكننا أن نقبل هذه الانتهاكات، جميعنا يعلم ما علينا أن نفعله. على الدول أن تلغي قوانينها التمييزية وأن تحظر الممارسات التمييزية وعلى الحكومات أن تعاقب العنف والكراهية لا الحب".

وبناسبة اليوم قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن الأمين العام العام، بان كي مون، دعا الدول إلى معالجة قضية العنف ضد المثليين والمثليات، والمزدوجين جنسيا والمتحولين، وعدم تجريم العلاقات المثلية وإلغاء التمييز وتوعية الرأي العام مضيفا أن الأمين العام يدعم رسالة المفوضة السامية لحقوق الإنسان "كلنا بشر وجميعنا يستحق نفس الحقوق".

وقال المتحدث إن الأمين العام يشعر بالضيق لأن المثليين والمثليات، والمزدوجين جنسيا والمتحولين يواجهون المضايقة والتمييز في العمل وفي البيت وفي المدرسة وفي الكثير من مواقف حياتهم اليومية الأخرى.

وقال "إنه يشعر بالغضب بسبب توقَيف المثليين و التمييز ضدهم باستخدام الاعتداء البدني والتعذيب وحتى القتل لمجرد كونهم في علاقة".

وكان الأمين العام قد قال إنه "لم يشب على التحدث في مثل هذه المواضيع ولكنه تعلم أن يتحدث لأن هناك أرواح في خطر".

إلى الأعلى