الاثنين، 5 مارس، 2012

الرجولة المفتقدة ... (اسباب السلوك الانثوي عند الدكور )

ان اغلب المثليين خصوصا منهم اصحاب الوضعية الجنسية السالبة يتميزون بسلوك انثوي ربما على مستوى الشكل او حركاتهم و الالفاض التي يستعملونها او حتى المشية و الصوت... و بما ان هدا الموضوع يتعلق بشريحة كبيرة من المثليين قمت ببحث على الانترنت و احضرت لكم هده المعلومات حول اسباب هدا الاختلاف و سبب هده السلوكات الانثوية .... 

يعرف بـاضطراب الهوية  الجنسية " Gender identity disorder  "  حيث يشعر الطفل بعدم الارتياح في جسده الذكوري أو الأنثوي. مما يولد لديه القلق المتزايد  بخصوص هويته الجنسية التي يرفضها .يبدأ هذا الاضطراب في سن مبكرة جدا قبل السن الرابعة ويمتد إلى مرحلة المراهقة والرشد. ويصيب هذا الاضطراب الذكور بشكل كبير بعكس الإناث.

وتؤكد نظريات التعلم على أن اضطراب الهوية الجنسية ينتج عن سوء تمثيل للجنس الموافق ، أو تناقض وعدم ثبات في التشجيع على التمثيل الصحيح للجنس الموافق
يظهر السلوك الأنثوي في تصرفات الذكور من حيث الملمح الخارجي لديهم. إذ يظهر واضحا في طريقة كلامهم وفي مشيتهم وحتى في استعمال المفردات الأنثوية. فيظهر شكل الرجل أو الذكر خارجيا والإحساس بالأنثى داخليا، وكذلك الأمر بالنسبة للأنثى التي تشعر أنها ذكر فهي تشعر بأنها ذكر سجين في جسد أنثى. هذا هو مآل الاضطراب، خلل واضح في الجنس، وشعور قوي بأن الخطأ قد حدث في الخِلقة وأنه كان من المفترض أن يكون جنسا آخر غير الذي هو عليه الآن.

الأسباب:

أكدت البحوث العلمية أنه ما من خلل هرموني أو اضطراب وظيفي لهذا النوع من الاضطراب. فقد أثبتت أنه لا يوجد اضطراب في مستوى الهرمونات الذكرية في حالات الأطفال أو الكبار الذكور الذين يعتقدون ويشعرون أنهم إناث.. ومستويات هرمون الذكورة لديهم طبيعية عادة. وكذلك في حالات الإناث اللاتي يشعرن أنهن ذكور.. فمستويات الهرمونات الأنثوية والذكرية ضمن الحدود الطبيعية . إذن بقي الخلل في البيئة المحيطة بالطفل وهي البيئة الأسرية أولا
فغالبا ما يلجأ الوالدين إلى تعزيز السلوك المغاير لدى أبنائهم –عن غير قصد منهم- وذلك بتسمية الذكر باسم الأنثى لتدليعه، واستعمال تاء التأنيث في مخاطبته، بالإضافة إلى تشجيعهم للسلوك الجنسي الذي لا يتوافق مع جنس الطفل .. فمثلاً عندما يلعب الطفل الذكر بدمية أو يلبس ثوباً نسائياً أو حذاءا نسائياً ، ثم يجد الضحكات الإيجابية والابتسامات ممن حوله فإن هذا السلوك يدفع الطفل إلى تكراره في المستقبل ليصبح له دافعا ثم عادة دائمة.
بالإضافة إلى هذا ؛ الميل الشديد للعب مع الجنس المخالف، فنجد أن الذكر يفضل اللعب مع الإناث والأنثى تفضل اللعب مع الذكور ولا يقتصر الأمر على هذا فقط بل حتى في استعمال أغراضهم. إذ تميل الأنثى للعب بألعاب ذكورية كالمسدسات أو ما شابه ذلك، والذكر يلعب بألعاب أنثوية كالدمى والأواني المنزلية ...إلخ.

كما نجد بعض المعتقدات الشعبية المتوارثة والغريبة والمرتبطة بقضايا العين والحسد في حال الطفل الذكر الجميل  حيث يلجأ الأهل لإطالة شعره وإظهاره بشكل أنثوي خوفاً من الحسد مما ينمي لديه الميول الأنثوية.
 من جهة أخرى نجد غياب المثل الجيد لمظاهر الرجولة أو حتى أماً تعلم الطفل ولو نظرياً ما يفعله ويشعر به الرجال في شتى المواقف والأحوال وتغرس فيه الشعور بالقوة وشدة البأس وتميز الذكر عن الأنثى بخصائص تجعله مستقلا في جنسه وتصوراته الذهنية نحو واجباته ودوره في الحياة.

كما أن الأذى الجسدي أو التحرش الجنسي الذي يقع على الطفل في سن مبكرة قد يجعله يحلم باختفاء هذا الأذى وزواله لو تحول للجنس الآخر مما يؤثر على تطور هويته الجنسية مما يدفعه لتمني زوال صفة الجنسية التي هو عليها. وغالبا ما نجد هذا الأمر لدى الفتيات بعد تعرضهن للتحرش الجنسي، إذ يلجأن إلى تقمص الخصائص الجنسية الذكرية في اعتقاد منهن أنها أفضل طريقة لحماية أنفسهن من الجنس الذكري.

إلى الأعلى