السبت، 31 مارس، 2012

حوار خاص بين مروان بن سعيد عن مجلة اصوات و جريدة أخبار اليوم المغربية في عدد نهاية الاسبوع


قام بالحوار مع مروان بن سعيد من فريق أصوات
الصحفي ميلود الشلح عن جريدة أخبار اليوم...تجدون الحوار في الصفحة 12 من الجريدة في عدد نهاية الاسبوع (31مارس/1أبريل)

ما هي دواعي إصداركم لمجلة إلكترونية في هذا التوقيت بالذات؟
 ان السكوت الاعلامي حول واقع المثلية الجنسية هو أكثر شيئ دفعنا لتأسيس منبر اعلامي خاص بنا حتى نوصل من خلال "أصوات" صوت المثلي المغربي.
وقد لقيت المجلة اقبالا كبيرا مند اول يوم لصدورها, حيث وصل عدد زيارات موقعنا في اليوم الاول لاصدار المجلة, أكثر من 5570 زائر. مما يشجعنا على ان نعمل اكثر على اصدارات الاشهر القادمة

في العدد الأول من مجلة "أصوات" نشرتم ربورتاجا مفصلا عن أماكن تواجد المثليين في الرباط، هل هذه إشارة بأنكم بدأتم تفرضون أنفسكم داخل المجتمع المغربي؟ 
نعم, فاليوم للمثليين اماكن و مقاهي تجمعهم في كل مدينة و هناك مواقع الكترونية مغربية و اجنبية تعرف اقبال كبيرا للمثليين المغاربة عليها ... فالمثلي اليوم اكثر وعيا بحقوقه و أكثر جرأة من قبل في مجال المطالبة بحقوق هده الفئة داخل المجتمع

ماذا تتوقعون كرد فعل من مجتمع محافظ ترأسه حكومة إسلامية؟
حتى قبل ان نصدر المجلة نعرف ان ردود الفعل ستكون سيئة فمازال المغاربة ينضرون للمثليين كشواذ و منحرفين و مازالت المادة 489 من قانون العقوبات المغربية تجرم المثلية الجنسية ... لكننا نرى ان المثلية الجنسية  هو واقع لا يجب السكوت عنه

هل لمجلتكم علاقة بجمعية "كيف كيف"؟
لا, المجلة تصدر عن مجموعة شباب مثليين مغاربة .. .وقد تلقينا رسالة تشجيع من جمعية كيف كيف و دعوة لنا للاشتغال معها 

كم عدد المثليين المغاربة؟
لقد اثبتت دراسات عالمية ان المثلية الجنسية تتواجد في جميع دول العالم بنسبة تتراوح بين 4% و10% من سكان كل مجتمع ... نفس الشيئ بالمجتمع المغربي

ما هي نظرة المثليين الجنسية لأنفسهم وللمجتمع في المقابل؟
قد تختلف نظرة المثلي الى نفسه من شخص لاخر حسب نسبة تقبله لميوله الجنسي... أما نضرتنا للمجتمع فنحن لا نلوم المجتمع المغربي على عدم تقبله لنا فالمواطن المغربي لم يتلقى اي ثقافة او تربية جنسية في سنوات الدراسة و ليس لديه اي معلومات حول المثلية الجنسية و هنا تأتي "اصوات" لتوضيع الصورة و تصحيح المفاهيم


     
 هل تلاقي قضيتكم دعما من طرف المسؤولين المغاربة؟ 
المجلة لا تلقى أي دعم من اي جهة معينة فكل الدعم الدي تلقيناه لحد الان هو رسائل تشجيع من بعض المثليين المغاربة و من جمعية كيف كيف...

هل تعتبرون المثلية أمرًا مرضيا أم استعدادًا وراثيًا أم هي عادة مكتسبة بسبب ظروف أخرى؟
اثبتت الأبحاث العلمية التي قام بها علماء النفس وأطباء نفسانيون أن التوجه الجنسى "و المقصود به المشاعر والرغبات الجنسية" لايمكن أن يكون إختياريا.حيث لا يمكن لأى إنسان اختيار نوع مشاعره الجنسية .. و هناك اسباب كثيرة للمثلية تتوزع بين ما هو فطري و ماهو مكتسب

على ماذا تُبنى العلاقات بين المثليين، هل على الحب، أم على الجنس أم على مصالح؟
يجب ان يفهم الناس ان المثليين أناس عاديون مثل بقية افراد المجتمع فيهم الصالح و الطالح فهناك مثليون محترمون يبنون علاقات عاطفية على اساس الحب و الاحترام و هناك فئة أخرى ربما جعلت من ميولها مهنة او وسيلة للوصول لمصالحها و نحن لا نشجع هده الفئة بالمرة بل نعتبره فساد يجب ان يعاقبو عليه كباقي خلق الله

لماذا تكرهون أن تُنعتوا بلفظة "شواذ جنسيا"؟
لاننا ببساطة لسنا بشواذ و  المثلية الجنسية لا تعني الممارسة الجنسية بل تعني الميول العاطفي و الشعوري لنفس الجنس فهناك مثليون لا يمارسون الجنس ومع دالك يعتبرون مثليين...

ما هي طموحاتكم وأحلامكم؟
حلما ان تتوضح صورة المثليين عند المغاربة و يتم احترامهم و التعايش معهم كباقي فئات المجتمع



تجدون الحوار في عدد اليوم(31 مارس) من جريدة اخبار اليوم
إلى الأعلى