الخميس، 15 مارس 2012

"أوال" تكشف حقيقة الدعارة الذكورية داخل السجون


كشفت مجلة "أوال" و هي مجلة لرشيد نيني تابعة لجريدة المساء السنة الماضية عن عالم اخر لدعارة الدكورية داخل السجون المغربية و هدا ملخص لتحقيق الدي اجرته المجلة :

هناك "كاباريه" داخل السجن
الحديث عن حالة المثليين في السجون المغربية لا يمكن التطرق إليها دون الاستماع لحالات مرت من أجنحة
المثليين بالسجون المغربية. وسجن عكاشة بالدار البيضاء واحد من تلك السجون، التي يعتقل فيها  المثليين إما لاقترافهم جرائمهم مخلة بالحياء العامة، أي ممارسة الجنس مع الذكور، أو لارتكابهم جرائهم أخرى.

وخلال البحث في أوضاع هذه الفئة بالسجن البيضاوي الشهير التقت "أوال" بالعديد من السجناء الذين حكوا تفاصيل عن حياة 
المثليين داخل الجناح رقم 6. ومن بين هذه الحكايات هناك واحدة لمثلي  سجن عدة مرات بهذا الجناح لاقترافه مجموعة من جرائم السرقة والضرب والجرح. هذا السجين يدعى "x".

في آخر مرة سجن فيها "x" سئل عن الجناح الذي سبق وقضى فيه عقوبته، فأبلغهم أنه يوضع دائما في الجناح 6 زنزانة رقم 14. يضيف "x" أن "السجين حين يدخل الجناح 6 يمر من الكورة وهو الممر الذي يتكون من عدة زنازين وهناك تضاف التاء المربوطة على اسمه"، فيصير امرأة داخل سجن الرجال، وتبدأ حياة جديدة وصفها مصدر "أوال" بأنها "كاباري داخل السجن" وفي هذه الزنازين أكد "x" والعديد ممن أخذت تصريحاتهم أن المثليين يستعملون الماكياج ويضعون الباروكات إن لم يكونوا يتوفرون على شعر طويل كما أن صدور بعضهم منتفخة وكأنهم فعلا نساء ويرتدون أحذية بكعب عال. "x" أوضح أن "ارتداء ملابس النساء والتمثل بهن واجب في هذا الجناح فإن لم يلتزم الكل بهذا القانون فسيرسل إلى جناح السجناء العاديين وسيستغل جنسيا وهو قانون داخلي بين ممتهني الجنس داخل السجن". فكيف تدخل هذه الملابس والأدوات النسائية إلى سجن الرجال؟

السجون المغربية مصنح لمتحولين من غيريين لمثليين الجنس
تظل كل فئة من السجناء داخل الأجنحة المخصصة لها إلى أن يرخي الليل سدوله إذاك يصحو عالم "الدعارة الذكورية"في السجون وبالتحديد داخل المستوصفات ويبرز المصدر ذاته أن "المثليين السالبين يتقاضون المال مقابل ممارساتهم للجنس داخل السجن، ومنهم من يفضل الجنس داخل السجن على خارجه". ويتبع الراغبون في ممارس الجنس وراء القضبان "بروتوكولا" معروفا بين السجناء. ويقول مصدر أوال إن "السجين المثلي والسجين العادي يتفقان على اللقاء في المستوصف بعد أن يوهما الحراس بأنهما يشعران بألم أو مرض. وهناك يشبع كل واحد منهما رغباته الجنسية والمادية".

"x" الشاهد الذي تحتفظ "أوال" بتسجيل صوتي لإفاداته أكد أن "الحراس متورطون في هذه العملية فهم يدركون ما يحدث في المستوصفات ويتقاضون الثمن" مشيرا إلى أن "كل مرة يمارس فيها المثلي الجنس تكون فرصة يستفيد منها زملاؤه في الزنزانة من "الباكطاج" أي المؤونة الغذائية والمخدرات، ويستفيد المثلي الممارس عليه الجنس من قيمة مالية تتراوح بين 300 و400 درهم".

من يرفض ممارسة الجنس بهذه الطريقة يعمل على راحة زملائه، إذ يطبخ لهم وينظف الزنزانة. ولم يخفي "x" أن "هناك سجناء مثلين يستفدون من معاملة خاصة، ويعطي المثال بـ"y" الملقب بـ"الكفتة البايتة" الذي تخصص له زنزانة لوحده، "لأنه يشبه النساء لحد كبير" مضيفا أن "y" من "أشهر المثليين ممتهني الجنس الذين يعرضون أجسادهم للبيع في شوارع الدار البيضاء".

زنزانة المثليين تكون مكانا آمنا يستعمله باقي السجناء لإخفاء المخدرات إذ يقول "x" إنه "حين تكون دورية تفتيش الزنازين لا يشك المسؤولون في السجناء يخفون المخدرات التي توضع في سلة البصل أو بين الملابس المنظفة، ومقابل هذه الخدمة يستفيدون من بعضها".

إضافة إل ذلك، يتكلف المثليون السوالب بطبخ الأكل للسجناء العاديين وكل واحد منهم له خليل في الأجنحة العادية يلقبه بـ"راجلي" ويطهو له كلما سمحت الفرصة بذلك، حتى إنهم يلتقون في ساحة السجن. مصدر "أوال" أوضح أنه "خلال الفسحة اليومية، التي تدوم 45 دقيقة، يتم السماح لسجين عادي بالاختلاط بالمثليين لممارسة الجنس مع خليله، وهي عملية تتم بمحض إرادة المثلي ويتقاضى عليها المال".

أما "x" فلم يكن يمارس الجنس كما أكد في تصريحه إذ إن مظهره الذكوري لا يثير رغبة السجناء . وأفاد بأن السجناء كانوا يلقبونه بـ"القديسة" لأنه كان بنصحهم بعدم ممارسة الجنس لأنهم مسجونون، لعل ذلك يساعدهم على تغيير سلوكهم.

ولكن بالمقابل هناك مساجين يدخلون الزنازين شبه عاديين لكن يعلمهم المثليين الطريقة التي يحصلون بها على المال وأين، وحين يطلق سراحهم يحترفون الدعارة الذكورية، وبهذه الطريقة يصير السجن مكانا لتصنيع جيل جديد من المتحولين جنسيا.

 
عن مجلة أوال
إلى الأعلى